الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٥١ - أقوال العلماء فيه
فقلت له: كيف هو في الحديث، فقال: حدّثنا عنه عباد.[١] وقال ابن معين: رجل سوء، كان يشتم عثمان.[٢] وقال الجوزجاني: كذاب مفتر.[٣] وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بالقوي.[٤] وقال البخاري: منكر الحديث.[٥] وقال النسائي: ضعيف.[٦] وقال العقيلي: كان يغلو في الرفض.[٧] وقال ابن حبّان: وكان رجل سوء غالياً في الرفض، كان يزعم أنّ عثمان بن عفان قتل ابنتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لا تحل الرواية عنه؛ لأنّه كان داعية إلى مذهبه، ثم مع ذلك يتفرد المناكير التي يرويها عن الثقات والأحاديث الصحاح التي يسرقها عن الإثبات فيرويها عنهم.[٨] يظهر ممّا تقدّم أن علّة التضعيف فيه أمران، الأول: الرفض أي كان يتهم بالتشيع لروايته فضائل ومناقب أهل البيت عليهم السلام، والثاني: شتم عثمان.
ما رواه في شتم عثمان، قال أبو داوود، عن موسى بن إسماعيل، عن عباد بن عباد: سمعت يونس بن خباب، يقول: عثمان بن عفان قتل ابنتي النبي صلى الله عليه و آله قلت: قتل واحدة فلم زوجه الأُخرى؟ زاد غيره: قال: فقال: اخرج عنّي فإنّك عثماني خبيث.[٩]
[١]. العلل: ج ١ ص ٤١٩.
[٢]. تاريخ ابن معين: ج ١ ص ٢٩٩.
[٣]. أحوال الرجال: ص ٤٨.
[٤]. الجرح والتعديل: ج ٩ ص ٢٣٨.
[٥]. تاريخ البخاري: ج ٨ ص ٤٠٤.
[٦]. الضعفاء والمتروكين: ص ٢٤٧.
[٧]. الضعفاء الكبير: ج ٤ ص ٤٥٨.
[٨]. المجروحين: ج ٣ ص ١٤٠.
[٩]. تهذيب الكمال: ج ٣٢ ص ٥٠٧، تاريخ ابن معين: ج ٢ ص ٥٨، الكامل في التاريخ: ج ٧ ص ١٧٢.