الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٦٤ - كتبه ورواياته
وقوله: «مضطرب الأمر» قد يكون من جهة المذهب، وقد يكون من جهة الرواية أي في روايته.
وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة المختص بالضعفاء،[١] وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٢] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٣] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث المختص بالضعفاء.[٤] وضعّفه المجلسي في رجاله،[٥] وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته أسانيد الكافي، والتهذيب.[٦] ودرسه البهبودي في الضعفاء،[٧] وأسقط رواياته عند تحقيقه للكافي، ولم يثبتها في كتابه الصحيح من الكافي.
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: له كتاب نوادر كبير أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى الجندي، قال:
حدّثنا أبو علي بن همام، قال: حدّثنا أحمد بن مابنداذ، قال: حدّثنا منصور به،[٨] وطريقه ضعيف لجهالة أحمد بن مابنداذ.
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبداللَّه، عن منصور. وطريقه ضعيف بأبي المفضّل،
[١]. خلاصة الأقوال: ص ٤٠٨، الرقم ١٦٥١.
[٢]. رجال ابن داوود: ص ٢٨١، الرقم ٥٢٠.
[٣]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٣١٠.
[٤]. إتقان المقال: ص ٣٧٥.
[٥]. رجال المجلسي: ص ٣٢٧.
[٦]. مرآة العقول: ج ٤ ص ٣١٩ و ج ٥ ص ٢٢٥ و ج ١٠ ص ٨٠ و ١٢٥ و ٢٣٦، ملاذ الأخيار: ج ٤ ص ٥٤٧ و ج ٦ ص ٤٨٤ و ٥٩٥.
[٧]. معرفة الحديث: ص ٢٣٣.
[٨]. رجال النجاشي: ص ٤١٣، الرقم ١١٠٢.