الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٤٠ - أقوال العلماء فيه
شريكاً جهّال ضلال، واللَّه، ما قال جعفر شيئاً من هذا قط، كان جعفر أتقى للَّه، وأورع منذلك، فسمعالناسذلك، فضعفوه، ولو رأيت جعفراً لعلمت أنّه واحد الناس.
٧. وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد الفاريابي في كتابه: حدّثني محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب، وإسحاق بن عمّار، قائلًا: خرجنا نريد زيارة الحسين عليه السلام، فقلنا لو مررنا بأبي عبداللَّه المفضّل بن عمر، فعساه يجيء معنا، فأتينا الباب فاستفتحناه، فخرج إلينا فأخبرناه، فقال: استخرج الحمار فأخرج إلينا وركب وركبنا، وطلع لنا الفجر على أربعة فراسخ من الكوفة، فنزلنا، والمفضّل واقف لم ينزل يصلّي، فقلنا: يا أبا عبداللَّه ألا تصلّي؟ فقال: صلّيت قبل أن أخرج من منزلي.
الرواية فيها جبرئيل بن أحمد الفاريابي لم يوثّق، وبقية السند كلّهم ثقات، والرواية صريحة في أنّ المفضّل بن عمر من الغلاة المعطلة.
٨. حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل بن عامر، قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام، فوصفت إليه الأئمة حتّى انتهيت إليه، فقلت: إسماعيل من بعدك، فقال: أما ذا فلا، فقال حماد: فقلت لإسماعيل وما دعاك إلى أن تقول وإسماعيل من بعدك؟ قال: أمرني المفضّل بن عمر.
الرواية في سندها إسماعيل بن عامر مجهول.
٩. قال: نصر بن الصباح رفعه عن محمّد بن سنان، عن عدّة من أهل الكوفة كتبوا إلى الصادق عليه السلام، فقالوا: إنّ المفضّل يجالس الشطار، وأصحاب الحمام، وقوماً يشربون الشراب، ينبغي أن تكتب إليه وتأمره ألّا يجالسهم، فكتب إلى المفضّل كتاباً وختمه ودفعه إليهم، ففكه، وأمرهم أن يدفعوا الكتاب من أيديهم إلى يد المفضّل، فجاؤوا بالكتاب إلى المفضّل، منهم زرارة، وعبداللَّه بن بكير، ومحمّد بن