الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٣٨ - أقوال العلماء فيه
١. جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن يونس، عن حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول للمفضّل بن عمر الجعفي: يا كافر يا مشرك مالك ولابني، يعني إسماعيل بن جعفر، وكان منقطعاً إليه، يقول فيه مع الخطابية، ثم رجع بعده.
الرواية في سندهاجبرئيل بن أحمد لم يوثّق.
٢. حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، وحماد بن عثمان، عن إسماعيل بن جابر، قال: قال أبوعبداللَّه: إيت المفضّل، وقل له: يا كافر يا مشرك ما تريد إلى ابني، تريد أن تقتله؟[١] الرواية صحيحة السند وصريحة في ذم المفضّل ووصفه بالكفر والشرك، وأنّه من مؤسسي الفرقة الإسماعيلية، وله الآن عندهم منزلة خاصة.
٣. حدّثني الحسين بن علي بندار القمّي، قال: حدّثني سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف القمّي، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، والحسن بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن عبداللَّه بن مسكان، قال: دخل حجر بن زائدة، وعامر بن جذاعة الأزدي على أبي عبداللَّه عليه السلام، فقالا:- جعلنا فداك!- إنّ المفضّل بن عمر، يقول: إنّكم تقدرون أرزاق العباد. فقال: واللَّه ما يقدر أرزاقنا إلّااللَّه، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري، وأبلغت إلى الفكرة في ذلك حتّى أحرزت قوتهم، فعندها طابت نفسي لعنه اللَّه وبريء منه. قالا: افتلعنه وتتبرأ منه؟ قال: نعم، فألعناه و ابرآ منه، وبريء اللَّه و رسوله منه.
الرواية صحيح السند وصريحة في أنّه من الغلاة الذين تبرأ منه ولعنه الإمام
[١]. لم نقف على هذه الرواية في اختيار معرفة الرجال طبعة آل البيت عليهم السلام، والموجود في اختيار معرفة الرجال طبعة جامعة مشهد: ص ٣٢٣، الرقم ٥٨٦.