الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٢٥ - نماذج من رواياته
وثلاث روايات في الغيبة للنعماني،[١] وروايتان في الاختصاص،[٢] ورواية واحدة في أمالي الشيخ،[٣] وله رواية في الخرائج والجرائح، وفتح الأبواب.[٤] وله أكثر من خمس روايات في تفسير القمّي،[٥] وخمس عشرة رواية في تفسير العيّاشي،[٦] وروايتان في شواهد التنزيل،[٧] وعدّة روايات في تأويل الآيات.
نماذج من رواياته:
١. جاء في المحاسن: عنه، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن المفضّل بن صالح، عن جابر الجعفي رفعه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خرج ثلاث نفر يسيحون في الأرض، فبيناهم يعبدون اللَّه في كهف في قلة جبل حين بدت صخرة من أعلى الجبل حتّى التقمت باب الكهف، فقال بعضهم لبعض: عباد اللَّه، واللَّه ما ينجيكم ممّا وقعتم إلّاأن تصدقوا اللَّه فهلم ما عملتم للَّهخالصاً فإنّما ابتليتم بالذنوب، فقال:
أحدهم: اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي طلبت امرأة ذكرت النار فقمت عنها فرقاً منك، اللّهمّ فارفع عنّا هذه الصخرة فانصدعت حتى نظروا إلى الصدع، ثم قال الآخر:
اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي استأجرت قوماً يحرثون، كلّ رجل منهم بنصف درهم، فلمّا فرغوا أعطيتهم اجورهم، فقال أحدهم: قد عملت عمل اثنين، واللَّه لا آخذ، إلّا درهماً واحداً وترك ماله عندي، فبذرت بذلك النصف الدرهم في الأرض فأخرج
[١]. الغيبة: ص ٥٢ و ٥٤ و ٣١١.
[٢]. الاختصاص: ص ١٣ و ١٦.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٥٩٦.
[٤]. الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٨٦٢، فتح الأبواب: ص ١٧٥.
[٥]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٩ و ج ٢ ص ١٦٥ و ٢٨١ و ٣٨٨.
[٦]. تفسير العيّاشي: ج ٣ ص ٣٧٧( فهارس الأعلام).
[٧]. شواهد التنزيل: ج ١ ص ٣٦٣ و ج ٢ ص ٢٧٣.