الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٢٠ - خلاصة القول فيه
ياسين أنّه كان مكنّعاً، ثم ردَّ أصابعة، فقال: كأنّي أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذرهم، ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه، ثم قال: إنّ المؤمن يبتلي بكلّ بلية، ويموت بكلّ ميتة إلّا أنّه يقتل نفسه.[١] ٣. وفيه أيضاً: الحسين بن محمّد، عن معلّى، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إنّ المغيرة بن سعيد روى عنك أنّك قلت له: إنّ الحائض تقضي الصلاة؟ فقال: ما له لا وفّقه اللَّه، أنّ امرأة عمران نذرت ما في بطنها محرراً والمحرر للمسجد يدخله، ثم لا يخرج منه أبداً فلمّا وضعتها قالت: ربّ إنّي وضعتها أُنثى وليس الذكر كالأُنثى فلمّا وضعتها أدخلتها المسجد فساهمت عليها الأنبياء فأصابت القرعة زكريا وكفلها زكريا، فلم تخرج من المسجد حتّى بلغت، فلمّا بلغت ما تبلغ النساء خرجت فهل كانت تقدر على أن تقضي تلك الأيام التي خرجت، وهي عليها أن تكون الدهر في المسجد.[٢] وفي تهذيب الأحكام: عنه عن محمّد بن الحسين بن عثمان بن عيسى، عن أبي هلال قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام أينقض الرعاف، والقيء، ونتف الابط الوضوء؟
فقال: وما تصنع بهذا فهذا قول المغيرة بن سعيد، لعن اللَّه المغيرة، ويجزيك من الرعاف والقيء أن تغسله ولا تعيد الوضوء.[٣]
خلاصة القول فيه:
كذّاب، وضّاع، ملعون، كان يكذب على الإمام الباقر عليه السلام، ودس في كتب أصحابه من الكفر، والزندقة، وجاءت عدّة رواياته في لعنه والتبرئة منه، منها صحيحة السند، وعدّه من الضعفاء العلّامة الحلّي، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف، تنسب إليه فرقة المغيرية.
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٢٥٤.
[٢]. المصدر نفسه: ج ٣ ص ١٠٥.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٣٤٩.