الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣١٩ - رواياته وآراؤه
الوصفاء، فلمّا بلغ خالد القسري (أمير الكوفة) أمر بإحضارهم فجيء بهم إليه وأمر بسريره فأخرج إلى مسجد الجامع وأمر بأطنان قصب ونفط فاحضرا، وأمر المغيرة أن يناول طنّاً فكع عنه وتأنّى فصبت السياط على رأسه فتناول طنّاً فاحتضنه فشدّ عليه، ثم صبّ عليه وعلى الطن نفط، ثم ألهبت فيهما النار فاحترقا[١] ...
رواياته وآراؤه:
١. جاء في كتابي الغيبة للنعماني، والطوسي: أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيداللَّه بن موسى، عن محمّد بن موسى، قال: أخبرني أحمد بن أبي أحمد المعروف بأبي جعفر الوراق، عن إسماعيل بن عيّاش، عن مهاجر بن حكيم، عن المغيرة بن سعيد، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنّه قال: قال أميرالمؤمنين عليه السلام: إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلّاعن آية من آيات اللَّه.
قيل: وما هي يا أميرالمؤمنين؟
قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مئة ألف، يجعلها اللَّه رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتّى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق، يقال لها: حرستا، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتّى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي عليه السلام.[٢] ٢. جاء في الكافي محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية بن عمّار عن ناجية، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إنّ المغيرة يقول: إنّ المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا؟ فقال: إن كان لغافلًا عن صاحب
[١]. تاريخ الطبري: ج ٧ ص ٦٥٦، الكامل في التاريخ: ج ٥ ص ٢٠٧- ٢٠٩، المنتظم: ج ٤ ص ٦٦٠، البداية والنهاية: ج ٩ ص ٣٥٤، مختصر تاريخ دمشق: ج ٧ ص ٣٧١، تاريخ الإسلام أحداث سنة ١١٩: ٤٧٤.
[٢]. الغيبة للنعماني: ص ٣٠٥- ٣٠٦، الغيبة للطوسي: ص ٤٦١.