الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٠٧ - أقوال العلماء فيه
وعبداللَّه بن إدريس أبي الفضل، وعبداللَّه بن القاسم، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحسن، وعلي بن السندي القمّي، وعلي بن عبداللَّه، وعلي بن محمّد وعلي بن مرداس، ومحمّد بن أورمة، ومحمّد بن جمهور العمي، ومحمّد بن عبداللَّه الواسطي، ومحمّد بن علي الهمداني، ومحمّد بن مسلم، ومسافر، ومنصور بن العباس، وواصل، والبرقي، والسياري، والوشاء (و رواياته عنه تبلغ مئتين وواحداً وعشرين مورداً).
روى عنه: أبو عبداللَّه الأشعري، وأبو علي الأشعري، والحسين بن محمّد الأشعري، والحسين بن محمّد بن عامر.
أقوال العلماء فيه:
قال ابن الغضائري: معلى بن محمّد البصري، أبو محمّد يعرف حديثه وينكر، ويروي عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهداً.[١] وقال النجاشي: معلى بن محمّد البصري: أبو الحسن، مضطرب الحديث والمذهب، وكتبه قريبة.[٢] والظاهر من ابن الغضائري القول بعدالته وأنّ حديثه مختلط، ومن قول النجاشي «كتبه قريبة» أنّ جملة من كتبه صحيحة المضمون يجوز العمل بها، وبعد الاستقراء لرواياته والنظر فيها وجدت أنّ الاضطراب والتخليط فيها قليل.
واعتماداً على قول ابن الغضائري، والنجاشي المتقدّم ذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة المختص بالضعفاء،[٣] وابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين، كما ذكره في الجزء الأول المختص بالموثقين والمهملين لإهمال الطوسي له في الفهرست،[٤] والجزائري في القسم الرابع
[١]. رجال ابن الغضائري: ص ٩٦، الرقم ١٤١.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٤١٨، الرقم ١١١٧.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٤٠٩، الرقم ١٦٥٣.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٧٩، الرقم ٥٠٧ وص ١٩٠، الرقم ١٥٨٠.