الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٣٤ - أقوال العلماء فيه
قال البهبودي: الظاهر من حكاية النجاشي أنّ هؤلاء الوكلاء المجتمعة في بلدة همدان كانوا صيارفة فيرجع آحاد الشيعة إليهم ويناولونهم حق الإمام عليه السلام ستراً لمعاملاتهم، ثم يرجعون هؤلاء الوكلاء إلى وكيل الإمام فيناولونه حق الإمام ليوصله إلى من هو أرفع منه، وذلك اشتبه الأمر على ابن بطّة الحافظ، فتوهم أنّ محمّد بن علي بن إبراهيم هذا، هو محمّد بن علي بن إبراهيم أبو سمينة مع أنّهما رجلان قطعاً، جدُّ هذا إبراهيم بن محمّد الهمداني، وجدُّ أبي سمينة إبراهيم بن موسى القرشي وهو ابن أخت خلاد المقرئ.[١] ووصفه بأنّه كان وكيل الناحية لا يثبت به التوثيق وقد تقدّم تضعيفه.
اعتماداً على قول ابن الغضائري والطوسي وابن الوليد عدّه في الضعفاء العلّامة الحلّي فيالقسم الثاني من الخلاصةالمختص بالضعفاء،[٢] وابن داوود في الجزء الثاني المختص بالمجروحين والمجهولين،[٣] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٤] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء.[٥] وضعّفه المجلسي من رجاله،[٦] وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته أسانيد الكافي، والتهذيب.[٧] ودرسه المحقّق البهبودي في الضعفاء،[٨] وأسقط رواياته عند تحقيقه للكافي، ولم يثبتها في كتابه الصحيح من الكافي.
[١]. معرفة الحديث: ص ٢١٤.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٤٠٤، الرقم ١٦٣١.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٧٤، الرقم ٤٦٨.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٢٧٢.
[٥]. إتقان المقال: ص ٣٥٥.
[٦]. رجال المجلسي: ص ٣٠٨.
[٧]. مرآة العقول: ج ١٦ ص ٢٨٢ و ج ٢١ ص ٨٩ و ٣٦٦ و ج ٢٢ ص ١٥٠ و ١٥٩، ملاذ الأخيار: ج ٢ ص ٢٢٨ و ج ٧ ص ٥١.
[٨]. معرفة الحديث: ص ٢١٣.