الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٩٦ - نظرة في رواياته
طاووس، وغوالي اللئالي لابن أبي جمهور.
وله عدّة روايات في تفسير العيّاشي، وتفسير القمّي الكوفي وشواهد التنزيل.[١]
نظرة في رواياته:
يظهر من بعض رواياته وكتبه الغلو والتخليط والكذب.
قال الشيخ المفيد في المسائل السروية: إنّ الأخبار بذكر الأشباح تخلتف ألفاظها وتتباين معانيها، وقد بنت الغلاة عليها أباطيل كثيرة، وصنفوا فيها كتباً لغوا فيها وهذوا فيما أثبتوه منه في معانيها، وأضافوا ما حوته الكتب إلى جماعة من شيوخ أهل الحق وتخرصوا الباطل بأضافاتها إليهم، من جملتها كتاب سموه: كتاب الأشباح والأظلة ونسبوا تأليفه إلى محمّد بن سنان، ولسنا نعلم صحّة ما ذكروه في هذا الباب عنه، فإن كان صحيحاً فإنّ ابن سنان قد طعن عليه، وهو متهم بالغلو فإن صدقوا في إضافة هذا الكتاب إليه فهو ضال بضلالة عن الحق، وإن كذبوا فقد تحملوا أوزار ذلك.[٢] إذاً أنّ ما في كتاب الأشباح ينسجم مع أقوال الغلاة ولم يقطع الشيخ المفيد في نسبته لمحمّد بن سنان، وقال حمدويه: كتبت أحاديث محمّد بن سنان، عن أيوب بن نوح، وقال: لا أستحل أن أروي أحاديث محمّد بن سنان.[٣] وقال محمّد بن مسعود: قال عبداللَّه بن حمدويه سمعت الفضل بن شاذان، يقول:
لا أستحل أن أروي أحاديث محمّد بن سنان، وذكر الفضل في بعض كتبه أنّ من الكذابين المشهورين ابن سنان.[٤]
[١]. لم نذكر الصفحات التي فيها روايات محمّد بن سنان في تلك المصادر لكثرتها التي تكون مملة للقارئ ولكيلا نثقل الهامش بها ونكتفي بالإشارة إلى الكتب التي انتشرت فيها روايات محمّد بن سنان.
[٢]. المسائل السروية: ص ٣٧.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٨٧ الرقم ٧٢٩.
[٤]. المصدر نفسه: ج ٢ ص ٨٢٣ الرقم ١٠٣٣.