الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٨٩ - ب - الروايات والنصوص الذامة
يقول: لا أستحل أن أروي أحاديث محمّد بن سنان، وذكر الفضل في بعض كتبه، وأنّ من الكاذبين المشهورين، ابن سنان، وليس بعبداللَّه.
السند إلى الفضل بن شاذان صحيح وقوله «لا أستحل أن أروي أحاديث محمّدبنسنان» رأياجتهادي نظراًلروايات محمّد بن سنان وما فيهامنغلو وتخليط.
٤. أبو الحسن علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، قال: قال أبو محمّد الفضل بن شاذان: ارووا (ردوا) أحاديث محمّد بن سنان عنّي، وقال: لا أحب (أحل) لكم أن ترووا أحاديث محمّد بن سنان عنّي مادمت حياً، وإذاً في الرواية بعد موته.
وعلي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري لم يوثّق، ولعلّ هذا النّصّ هو النصّ المتقدّم والإضافة «ما دُمْتُ حَيًّا» زيادة من ابن قتيبة النيسابوري، فلا يحتج بها ولا داعي لتوجيهها.
٥. وجدت بخطّ أبي عبداللَّه الشاذاني: إنّي سمعت العاصمي، يقول: إنّ عبداللَّه بن محمّد بن عيسى الأشعري الملقّب ببنان، قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل، إذ دخل علينا محمّد بن سنان، فقال صفوان، هذا ابن سنان لقد هم أن يطير غير مرّة، فقصصناه حتّى ثبت معنا.
هذا النصّ قريب من حيث الدلالة من النصّ الثاني، لكنه أظهر منه في رجوع محمّد بن سنان عن الغلو.
٦. قال ابو عمرو: قد روى عنه الفضل، وأبوه، ويونس، ومحمّد بن عيسى العبيدي، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيان ابنا دندان، وأيوب بن نوح، وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم، وكان محمّد بن سنان مكفوف البصر أعمى فيما بلغني.[١]
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦٩ الرقم ٩٧٩.