الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠١ - أقوال العلماء فيه
الرواية ضعيفة السند؛ لجهالة بشير الدهان.
٥. أحمد بن عليّ القمّي السلولي، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن عنبسة بن مصعب قال، لي أبو عبداللَّه عليه السلام: أي شيء سمعت من أبي الخطّاب؟
قال: سمعته يقول: إنّك وضعت يدك على صدره، وقلت له: عه ولا تنس! وإنّك تعلم الغيب وإنّك قلت له: هو عيبة علمنا، وموضع سرنا، أمين على أحيائنا وأمواتنا.
قال: لا واللَّه، ما مس شيء من جسدي جسده إلّايده، وأمّا قوله: إنّي قلت أعلم الغيب، فواللَّه الذي لا إله إلّاهو ما أعلم الغيب، ولا آجرني اللَّه في أمواتي، ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له، قال: وقدامه جويرية سوداء تدرج، قال: لقد كان منّي إلى أم هذه، أو إلى هذه كخطة القلم فأتتني هذه، فلو كنت أعلم الغيب ما كانت تأتيني. ولقد قاسمت مع عبداللَّه بن الحسن حائطاً بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل، فلو كنت أعلم الغيب لأصابني السهل والشرب وأصابه الجبل. وأما قوله: إنّي قلت له هو عيبة علمنا، وموضع سرنا، أمين على أحيائنا وأمواتنا: فلا آجرني اللَّه في أمواتي ولا بارك ليّ في أحيائي إن كنت قلت له شيئاً من هذا، قط.
والرواية ضعيفة بأحمد بن علي القمّي، وعنسبة بن مصعب.
٦. محمّد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمّد بن يزيد، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نصر، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام قال: فسلمت وجلست، فقال لي: كان في مجلسك هذا أبو الخطّاب، ومعه سبعون رجلًا كلّهم إليه ينالهم منهم شيء رحمتهم، فقلت لهم: ألا أخبركم بفضائل المسلم، فلا أحسب أصغرهم إلّاقال: بلى- جعلت فداك!-.
قلت: منه فضائل المسلم أن يقال: فلان قارئ لكتاب اللَّه عز و جل، وفلان ذو حظ من