الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠٠ - أقوال العلماء فيه
الخطّاب، فقال: اللّهمَّ العن أبا الخطّاب، فإنّه خوفني قائماً وقاعداً، وعلى فراشي أذاقه اللَّه حر الحديد.
الرواية صحيحة السند بعيسى بن أبي منصور الممدوح، وصريحة في لعن أبي الخطّاب وذمه.
٢. وبهذا الإسناد، عن إبراهيم، عن أبي أُسامة، قال: قال رجل لأبي عبداللَّه:
أؤخّر المغرب حتّى تستبين النجوم قال: فقال: خطابية، أنّ جبرئيل أنزلها على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين سقط القرص.
الرواية صحيحة السند.
٣. أبوعلي خلف بن حامد، قال: حدّثني الحسن بن طلحة، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: أنزل اللَّه في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستّة وتركوا أبا لهب.
وسألت عن قول اللَّه عز و جل «هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ* تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ»[١]، قال: هم سبعة المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد النهدي، والحارث الشامي، وعبداللَّه بن الحارث، وحمزة بن عمّار البربري، وأبو الخطّاب.
الرواية ضعيفة السند؛ لجهالة الحسن بن طلحة.
٤. حمدويه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن بشير الدهان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: كتب أبوعبداللَّه عليه السلام إلى أبي الخطّاب: بلغني أنّك تزعم أنّ الزنا رجل، وأنّ الخمر رجل، وأنّ الصلاة رجل، والصيام رجل، والفواحش رجل، وليس هو كما تقول، أنا أصل الحق وفروع الحق طاعةاللَّه، وعدونا أصل الشر، وفروعهم الفواحش، وكيف يطاع من لا يعرف، وكيف يعرف من لا يطاع؟
[١]. الشعراء: ٢٢١ و ٢٢٢.