الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠ - أقوال العلماء فيه
عدد الأئمة عليهم السلام من حساب الجمل، وكتاب الردّ على الإسماعيلية.[١] وقال الشيخ الطوسي في رجاله: فارس بن حاتم القزويني، غالٍ، ملعون.[٢] وفي رجال الكشّي- كما سيأتي-: إنّ القتل كان بأمر أبي الحسن العسكري ولا منافاة بينها وبين ما قاله ابن الغضائري، فلعلّ الأمر بقتله صدر من أبي الحسن العسكري، والقتل تمَّ في زمان أبي محمّد العسكري، وعلى يد أحد أصحابه.
وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: إنّ من الكذّابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني.
وقال الكشّي في ترجمة أخيه طاهر: قال نصر بن الصباح: الحسن بن محمّد المعروف بابن بابا، ومحمّد بن نصير النميري، وفارس بن حاتم القزويني، لعن هؤلاء الثلاثة عليّ بن محمّد العسكري عليه السلام.[٣] والرواية ضعيفة بنصر بن الصباح المغالي.
وقال في فارس بن حاتم القزويني: وهو منهم (من الغلاة):
١. وجدت بخط جبريل بن أحمد، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب، عن محمّد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن داوود اليعقوبي، قال: كتبت إليه يعني- أبا الحسن عليه السلام- أعلمته أمر فارس بن حاتم فكتب: لا تحفلن به، وإن أتاك فاستخف به.
والرواية ضعيفة السند؛ لجهالة موسى بن جعفر بن وهب، ومحمّد بن إبراهيم، وإبراهيم بن داوود اليعقوبي.
٢. وبهذا الإسناد، عن موسى، قال: كتب عروة إلى أبي الحسن عليه السلام في أمر فارس بن حاتم، فكتب: كذبوه وهتكوه أبعده اللَّه وأخزاه، فهو كاذب في جميع ما يدعي ويصف، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك، وتوقوا
[١]. رجال النجاشي: ص ٣١٠، الرقم ٨٤٨.
[٢]. رجال الطوسي: ص ٣٩٠، الرقم ٥٧٤٢.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨٠٥، الرقم ٩٩٩.