حاشية الإستبصار

حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ٩٧

قريب آخر الباب : وروى عامر بن جذاعة عنه عليه السلام أنه قال : إذا سلّمت الركعتان الاُوليان سلّمت الصلاة . [١] وإن رفعت رأسك من السجدة الثانية في الركعة الرابعة وأحدثت فإن كنت قلت الشهادتين فقد مضت صلاتك ، وإن لم تكن قلت ذلك فقد مضت صلاتك فتوضّأ ثم عد إلى مجلسك وتشهّد ، وإن نسيت التسليم فذكرته وقد فارقت مصلاّك فاستقبل القبلة قائماً كنت أو قاعداً [٢] وتشهّد وسلّم . الفقيه . [٣]

باب قضاء القنوت

[ قوله : ] قال : لا إعادة عليه [ ص ٣٤٥ ح ٥ ] أي إعادة الصلاة ، أو إعادة القنوت بأن يرجع فيقنت ثم يركع ، أو المراد أنّه لا يلزمه استدراكه .

باب كراهية النوم بين ركعتي الفجر [ و بين صلاة الغداة ]

المراد بصلاة الليل مجموع ما تقدم طرفي [٤] فريضة الفجر من الوتر ونافلة الفجر وغيرهما ، فلا ينافي العنوان .

[ أبواب السهو والنسيان ]

باب من نسي تكبيرة الافتتاح

عن رجل نسي أن يكبر حتى دخل في الصلاة . [٥] كان مراده التكبيرات المستحبّة للصلاة غير ما دخل به في الصلاة . آخر الباب : حملُ المنسيّات على المستحبّة أولى ، ويحتمل ما ذكره ؛ لما أورده في الباب الآتي .


[١] الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢٨ ، ح ١٠١٠ .[٢] في النسخة : قائماً .[٣] الفقيه ، ج ١ : ٢٣٣ ذيل ح ١٠٣٠ ؛ انظر : المقنع ، ص ١٠٨ ـ ١٠٩ .[٤] في المخطوطة : طر .[٥] في المصدر في الحديث ٢ : قلت له : رجل نسي أن يكبّر تكبيرة الافتتاح حتى كبّر للركوع .