حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ٨٨
قبل دخوله فقصّر ، وإن شاء بعد دخوله فأتمّ . {-٧-}
باب من يقدم من السفر
في روايات متعددة أنّ أهل مكّة إذا رجعوا إلى مكّة للطواف والسعي إن وصلوا [٢] بيوتهم تمّموا وإلاّ قصّروا . وربما استفيد من ذلك أنّه مع قصد الرجوع يعتبر دخول بيته ، ولا معه /٣٢/ يكفي الوصول إلى محلّ الترخّص . [٣] [ و ] في الموثّق عن ابن بكير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة له بها دار ومنزل فيمرّ بالكوفة ، وإنّما هو مجتاز لا يريد المقام إلاّ بقدر ما يتجهّز يوماً أو يومين ؟ قال : يقيم في جانب المصر ويقصّر [٤] قلت : فإن دخل أهله ؟ قال : عليه التمام . [٥] « م د » . [٦]
[ أبواب المواقيت ]
باب أوّل وقت الظهر
أول الباب : يعني جعل الشارع علامة محسوسة واحدة للظهر والعصر ، ولم يجعل لكلّ واحدة منهما علامة محسوسة على حدة . «ام ن» . على قريب رواية الحسين بن سعيد عن حمّاد [ ص٢٤٨ ح١٩ ] : كان هذا غاية ما يؤخّر للتبريد (ظ) مع مراعاة للتقية ، وعلى نحوه ينبغي أن يحمل صحيحة أحمد بن عمر [ ح ١٠ ] مع احتماله الذراع والذراعين .
[١] مختلف الشيعة ، ج٣ ، ص ١٢٩ .[٢] في الاستقصاء : دخلوا .[٣] في الاستقصاء : يعتبر دخول بيته ، ومع انتهاء السفر وعدم بقاء تعلق وإرادة رجوع يكفي الحصول فيما بعد محل الترخّص .[٤] في النسخة : ويقيم .[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٣٥ ، ح ٢ ؛ التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٠ ، ح ٥٥٠ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٧٤ أبواب صلاة المسافر باب ٧ ح ٢ .[٦] نقل هذه الحاشية في الاستقصاء (ج ٤ ، ص ١٦٨ ـ ١٦٩) عن فوائد شيخه ميرزا محمّد الإسترآبادي .