حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ٩١
باب آخر وقت الظهر
على قوله : ستة أقدام فذلك المضيّع [ ص ٢٥٩ ح ٤ ] : كما أنّ مراتب الاستحباب والفضيلة تتفاوت ، كذلك مراتب التضييع تتفاوت ، وبهذا يجمع بين كثير من الأخبار . « ام ن » . في رواية سعد عن أحمد بن محمّد [ ص ٢٥٩ ح ٦ ] بدل محمّد عمر . نسخة بدل . [١] [ الحاشية على الحديث ١١ ص ٢٦١ : ] هو الّذي في يـب [٢] وتقدم أيضاً في الباب السابق [٣] في رواية موسى بن جعفر عن أبي جعفر ، الظاهر أنّ موسى بن جعفر عطف على أحمد ؛ فإنّ سعداً روى عن موسى بن جعفر [ كما روى عن أحمد ] ، موسى بن جعفر أيضاً روى عن أحمد ، وأحمد [٤] عن عبداللّه بن الصلت عن الحسن كما يأتي ، وكذا أحمد عن الحسن بن عليّ بن فضّال وهو كثير ، فتدبّر . [٥]
باب وقت المغرب
[ قوله : ] عن القاسم مولى أبي أيّوب [ ص ٢٦٢ ح ٢ ] . هذا هو ابن عروة . عند رواية صفوان [ ص ٢٦٣ ح ١١ ] : قال : أتى جبرئيل عليه السلام رسول اللّه صلى الله عليه و آلهإلى أن قال : وصلّى المغرب إذا سقط القرص كما تقدم ، وهو أولى بالنقل هنا . قوله : والوجه الثاني أنّ الأخبار الّتي قدّمناها . . . إلى آخره [ ص ٢٦٦ ذيل ح ٢٣] هذا الوجه بعيد في الروايات المتقدمة ، وما استدلّ به لا يتعدّى من نفسه . قوله : والمغرب عند اشتباكها [ ص ٢٦٩ ح ٣٣ ] . الصواب العشاء كما في يـب . [٦]
[١] وكذا أيضاً في نسخة الشيخ محمّد في الاستقصاء (ج ٤ ، ص ٢٩٠) .[٢] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥ ، ح ٧٠ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢٧ ، أبواب المواقيت باب ٤ ح ٧ .[٣] لم أجده فيه ، وهذا الإسناد أيضاً سيأتي في الباب الآتي ( ص ٢٦٣ ح ٦ ) .[٤] في الاستقصاء : عن أحمد كأحمد .[٥] نقلها في الاستقصاء (ج ٤ ، ص ٣٠٣ ) عن شيخه ميرزا محمّد الإسترآبادي ، ومابين المعقوفين منه . ثم قال : وأبو جعفر ـ على ما ذكره شيخنا ـ أحمد بن محمّد بن عيسى ، وغيره كأحمد بن محمّد بن أبي نصر وإن احتمل ، إلاّ أنّ الرجحان يظهر بالمراجعة .[٦] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦١ ، ح ١٠٣٨ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٠٥ ـ ٢٠٦ ، أبواب المواقيت باب ٢٤ ح ١ .