حاشية الإستبصار
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ١٢٠
مقيّدا بقوله « للّه تعالى » يحصل قبل أن يقبض الطرف ـ الآخر ، والعامّة غفلوا عن هذا الفرق بين البابين فزعموا أنّ انعقاد الصدقة أيضا موقوف على قبض الطرف الآخر ، لكن بعض الأحاديث تدلّ بظاهرها على خلاف ذلك ، ولك أن تحمله على صورة وقع التلفظ بلفظ الصدقة من غير قيد «للّه » ؛ فإنّ الناس يستعملون الألفاظ الثلاثة مع هذا القيد وبدونه ، أو تحمله على التقيّة ، واللّه أعلم . « ام ن » .
[ كتاب الحدود ]
باب الحدّ في اللواط
[ قوله : ] أو إهداء [١] من جبل [ ص ٢٢٠ ح ٥ ] أو إهدار [٢] وهو أوضح من كونه دهدا من دأدأ على إبدال الهمزة هاءً ، كما ذهب إليه ابن إدريس ؛ إذ الظاهر أنّ الهمزتين يبدلان هاءين فيقال دهدهه بمعنى دحرجه .
[١] في المصدر : إهدارا .[٢] كتب فوقها علامة « ظ » ، وفي هامش النسخة : قال محمّد بن إدريس [ في السرائر ، ج ٣ ، ص ٤٦٢ ]وجدناه بخطّ المصنّف « اهدا » بألف في أوّله وألف في آخره .