حاشية الإستبصار

حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ١٢٠

مقيّدا بقوله « للّه تعالى » يحصل قبل أن يقبض الطرف ـ الآخر ، والعامّة غفلوا عن هذا الفرق بين البابين فزعموا أنّ انعقاد الصدقة أيضا موقوف على قبض الطرف الآخر ، لكن بعض الأحاديث تدلّ بظاهرها على خلاف ذلك ، ولك أن تحمله على صورة وقع التلفظ بلفظ الصدقة من غير قيد «للّه » ؛ فإنّ الناس يستعملون الألفاظ الثلاثة مع هذا القيد وبدونه ، أو تحمله على التقيّة ، واللّه أعلم . « ام ن » .

[ كتاب الحدود ]

باب الحدّ في اللواط

[ قوله : ] أو إهداء [١] من جبل [ ص ٢٢٠ ح ٥ ] أو إهدار [٢] وهو أوضح من كونه دهدا من دأدأ على إبدال الهمزة هاءً ، كما ذهب إليه ابن إدريس ؛ إذ الظاهر أنّ الهمزتين يبدلان هاءين فيقال دهدهه بمعنى دحرجه .


[١] في المصدر : إهدارا .[٢] كتب فوقها علامة « ظ » ، وفي هامش النسخة : قال محمّد بن إدريس [ في السرائر ، ج ٣ ، ص ٤٦٢ ]وجدناه بخطّ المصنّف « اهدا » بألف في أوّله وألف في آخره .