حاشية الإستبصار

حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ٦٨

الشهيد رحمه الله ، وجزم به محمّد بن شهرآشوب [١] واللّه أعلم « م د » . [٢] حاشية على هذا البحث : أمّا أنّ الوضوء بعد الغسل بدعة فلا شبهة فيه في غسل الجنابة ؛ لظاهر الروايات المذكورة ، بل في مطلق الغسل ؛ لإطلاق بعض الروايات ، ولظاهر بعضها والتنصيص في مثل ما رواه الشيخ عن أحمد /٢١/ بن محمّد بن شاذان بن [٣] الخليل ، عن يونس ، عن يحيى بن طلحة ، عن أبيه عن عبداللّه بن سليمان قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : الوضوء بعد الغسل بدعة . [٤] وعن الحسين بن سعيد ، عن عثمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الوضوء بعد الغسل بدعة . [٥] ورواية عمار الساباطي [٦] ومرسلة حماد بن عثمان وغيرها . [٧] حاشية على الحمل الّذي قريب آخر الباب [ في قوله : فالوجه في هذه الأخبار . . . إلى آخره ( ص ١٢٧ ذيل ح ٨ ) ] : لا يخفى ما في هذا الحمل من البعد ، والرواية المتضمنة لأنّ « كلّ غسل قبله وضوء إلاّ غسل الجنابة » قاصرة بالإرسال ، وإن كان مُرسِلها ابن أبي عمير . واحتمل في بعض الطرق كون الواسطة حمّاد بن عثمان الثقة ، ولا يدلّ أيضاً على وجوب هذا الوضوء ، بل على أنّ قبله وضوء [ في الجملة ] [٨] ، فجاز أن يكون مندوباً [٩] زيادةً في التطهير ورفعاً لاستبعاد أهل الخلاف ، ولا يأتي [١٠] مثله في غسل الجنابة ؛ لأنّ


[١] معالم العلماء ، ص ٥٦ ، رقم ٣٧٧ .[٢] نقلها من قوله : ولا يعبد أن يكون إلى آخر الحاشية في استقصاء الاعتبار (ج٢ ، ص٩٦ ـ ٩٧) عن فوائد شيخه ميرزا محمّد الإسترآبادي .[٣] في المصدر : عن .[٤] التهذيب ج ١ ، ص ١٤٠ ، ح ٣٩٥ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٤٥ ، أبواب الجنابة باب ٣٣ ح ٦ .[٥] التهذيب ج ١ ، ص ١٤٠ ـ ١٤١ ، ح ٣٩٦ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٤٥ ، أبواب الجنابة باب ٣٣ ح ٩ .[٦] التهذيب ج ١ ، ص ١٤١ ، ح ٣٩٨ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٤٤ ، أبواب الجنابة باب ٣٣ ح ٣ .[٧] التهذيب ج ١ ، ص ١٤١ ، ح ٣٩٩ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٤٥ ، أبواب الجنابة باب ٣٣ ح ٤ .[٨] من الاستقصاء .[٩] في الاستقصاء : أن يكون على سبيل الندب .[١٠] في الاستقصاء : ولا يتأتّى .