حاشية الإستبصار
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ١٢١
[ كتاب الديات ]
باب مقدار الدية
آخر الباب : الظاهر خمسة ، أي ذلك مبنيٌّ على إرادة درهم يكون وزنه خمسة دوانيق ، والروايات المشهورة مبنيّة على إرادة درهم وزنه ستة دوانيق ، وهو الدرهم الّذي قدّر به النبي صلى الله عليه و آله وسلم المقادير الشرعية في نصاب الزكاة والقطع ومقدار الديات والجزية وغير ذلك على ما ذكره أصحابنا والعامّة . * * * يمكن أن يراد بقوله « هو سببه » [١] يعني أنّ الأب إذا كان سببا لشراء الجارية كأن تكون اشتراؤها من ماله وسمّاها لابنته ، لا ما إذا اشتراها من مال الجارية . إلى هنا انتهت قيود الاستبصار ، والحمد اللّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين وآله الطيّبين الطاهرين . تمت على يد الفقير محمّد بن جابر النجفي عفي عنه .
[١] هذه الحاشية علّقت على ج٣ ص١٥٤ باب أنه إذا كان لولد الرجل الصغير جارية جاز له أن يطأها بعد أن يقوّمها لنفسه من كتاب النكاح .