حاشية الإستبصار

حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ٦٢

إنّما ابن معروف ؛ للتصريح به ، وعندي احتمال ابن عامر مثله أو أظهر « م د » . [١] ينبغي حمل هذه الرواية على مفادّ المتقدمة من أنّه يرى بعد ما يمكث ، والكل على ما إذا كان فيه نوع اشتباه ، وإلاّ فيجب الغسل مع كونه منيّاً على كلّ حال .

باب الرجل يجامع

[ قوله : عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن ابن أبي عمير ( ص ١١٢ ح ١ ) ]في يـب : عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير [٢] ، وهو المناسب . آخر الباب : [ قوله : ] يوجب العلم [ وهذا الخبر من أخبار الآحاد الّتي لا يوجب العلم . . . إلى آخره ( ص ١١٢ ذيل ح ٤ ) ] . وفي نسخة : والعمل ، وهذا لا يوجب العلم ولا العمل فلا يعمل به .

باب الجنب [ والحائض يقرءان القرآن ]

حاشية على [ قوله : ] عبدالغفّار الحارثي [ ص ١١٤ ح ٤ ] : بعض الأصحاب جعله الجازي ، وما وجدناه في شيء من النسخ ، وكأنّه بمعونة ما في صه [٣] جعله كذا ، وهو الأظهر ؛ لكن في كتاب الشيخ بخطه رحمه الله في رجال الصادق عليه السلام الحارثي [٤] وقد نقله « د » [٥] أيضا ، واللّه أعلم . [٦] حاشية على وسط الباب : الظاهر أنّ المراد ما يوجب قراءة السجدة دون غيره ، فيوافق مذهب السيد المرتضى دون ما ذكره الشيخ ومن تبعه « م د » . آخر الباب قيد فيه تأمّل فتدبر ( ؟ )


[١] في استقصاء الاعتبار ، ج٢ ، ص ١٨١ : والعباس فيه قد قدّمنا عن الوالد رحمه الله أنّه كان يقطع بأنّه ابن معروف ، وله مؤيّدات من الأخبار السابقة واللاحقة ، وابن عامر أيضاً في حيّز الاحتمال ، وشيخنا المحقق ميرزا محمّد ـ أيّده اللّه ـ قال في فوائده على الكتاب : وعندي أنّ احتمال ابن عامر مثله ـ يعني ابن معروف ـ أو الأظهر .[٢] التهذيب ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٣٣٥ .[٣] الخلاصة ، ص ١١٧ ، باب ٩ ، رقم ٢ .[٤] رجال الطوسي ، ص ٢٣٧ ، رقم ٢٢٨ ، وفيه : الجازي . وفي الهامش : في بعض نسخ المصدر : الحارثي .[٥] رجال ابن داود ، ص ١٣٠ ، رقم ٦٩٤ .[٦] نقل هذه الحاشية في استقصاء الاعتبار ، ج ٢ ، ص ٢١١ عن فوائد شيخه ميرزا محمّد الإسترآبادي .