حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ٨٤
التقديرين : موسى بن سالم [١] الحنّاط . [٢] والحسين منسوب إلى الوقف من غير توثيق ، لكن الرواية في الصحيح في الفقيه [٣] ، ومضمونها مطابق للأصل والمشهور بين الأصحاب . أمّا سليمان بن حفص فكأنّه سليمان بن حفصويه المذكور /٣٠/ في رجال الهادي عليه السلام مهملاً [٤] مع احتمال [٥] قوله « وإن كان قصّر ثم رجع عن نيّته أعاد الصلاة » أنّه وإن كان قصّر مع إرادته المقام ووجوب التمام ثم رجع عن نيّته أعاد تلك الصلاة ، فلو صحّت لكان حملها على الاستحباب [٦] في موضع التأمّل ، فكيف مع الضعف سنداً وغير السند ، فتأمّل . « م د » . [٧]
باب الّذي يسافر
قريب الآخر : أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن [ ص ٢٣١ ح ١٢ ] : الحسين نسخة عليها حاشية ، هو الّذي في يب [٨] ، وعلى هذا فأحمد هو إما ابن الحسين بن عمر بن يزيد كما هو الأظهر ، وهو ثقة ، فالرواية صحيحة في كتابي الشيخ كما الفقيه [٩] أو أحمد بن الحسين بن سعيد . [١٠] في المنافي [ ص ٢٣١ ح ١٣ ] : توسُّط ابن بكير في مثل ذلك نادر ؛ فإنّ ابن أبي عمير هو روى كتاب [ عبدالرحمن بن ] الحجّاج .
[١] في الاستقصاء على التقديرين : ابن موسى .[٢] الحناط كان في النسخة مهملة اتّبعنا في تنقيطه الاستقصاء ، وفي نسخة منه : الخيّاط .[٣] الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨١ ، ح ١٢٧٢ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٢١ أبواب المسافر باب ٢٣ ح ١ .[٤] رجال الطوسي ، ص ٤١٥ ، رقم ٢ ، وذكر في أصحاب الرضا عليه السلام سليمان المروزي ، ص ٣٧٨ ، رقم ٧ .[٥] في النسخة : احتماله .[٦] كما في مدارك الأحكام ، (ج ٤ ، ص ٤٤٠) ؛ وعنه في الاستقصاء (ج ٤ ، ص ٧٠) .[٧] نقل بعضها في الاستقصاء (ج ٤ ، ص ٦٥ ـ ٦٦ و٦٧) عن شيخه ميرزا محمّد الإسترآبادي .[٨] التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٣ ، ح ٥٢٠ .[٩] الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٨ ، ح ١٣١٠ .[١٠] نقل هذه الحاشية في الاستقصاء (ج ٤ ، ص ٧٨) عن فوائد شيخه ميرزا محمّد الإسترآبادي ، وفيه : وشيخنا ـ أيّده اللّه ـ قال في فوائده : إنّه إمّا ابن عمر بن يزيد أو ابن الحسين بن سعيد ، وعلى كل حال فالرواية في الفقيه مروية بطريق صحيح .