حاشية الإستبصار - النجفي، محمد بن جابر - الصفحة ٤١
هو اللّه بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للّه ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين محمّد وآله الطيّبين الطاهرين . وبعد : فهذه فوائد منقولة من هامش كتاب الاستبصار نسخة ملا محمّد أمين قدس سره
[ مقدمة الاستبصار ]
قوله : فالمتواتر منه [١] ما أوجب [٢] العلم ، فما هذا سبيله يجب العمل به ... إلى آخره] ج ١ ، ص ٣ [قلت : أورد عليه أن الخبر المتواتر قد يكون منسوخاً ، وقد يكون وارداً من باب التقية ، وحينئذٍ لا يصحّ قوله : « يجب العمل به » ، ولا قوله : «و لا يقع فيه التعارض » . وقلت : جوابه أنّ المقسم الأخبار المتداولة في كتب أصحاب الأئمة عليهم السلامالمنقولة عنهم في هذه الكتب المتداولة ؛ يدلّ عليه قوله فيما بعد : « إذا فكّرت وجدت الأخبار كلّها لا يخلو من قسم من هذه الأقسام » ، فاندفع الاحتمال الأوّل . وأمّا الاحتمال الثاني فيندفع بأنّ مراد المصنّف رحمه الله الخبر المتواتر حقيّة مضمونه لا مجرد لفظه . « ام ن » قوله : ما ليس بمتواتر على ضربين . . . إلى آخره ] ص ٣ ] قلت : الاُصوليون قسّموا الخبر باعتبار رواته إلى متواتر وهو الّذي بلغت رواته حدّاً يمنع تواطؤهم على الكذب ، وإلى غير متواتر وسمّوه خبر واحد ، ثمّ قسّموا خبر الواحد باعتبار مصاحبته القرينة الموجبة للعلم وعدهما إلى خبر محفوف بالقرائن وإلى خبر غير محفوف بها ، وأيضاً قسّموا خبر الواحد باعتبار كثرة رواته إلى مستفيض وغير مستفيض ، ولم يذكره المصنّف رحمه اللهلعدم تعلق الغرض المسوق له الكلام به . « ام ن » .
[١] في المصدر : منها .[٢] في النسخة : اواجب .