گزيده دانش نامه اميرالمؤمنين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
٢٠٨.امام على عليه السلام ـ در سفارش نامه اش به مالك اشتر ـ به مالى كه در اختيار دارند ، دست نگشايند ، و حجّتى است بر آنها ، اگر فرمانت را نپذيرفتند يا در امانت ، خيانت ورزيدند . [١]
ط ـ برگزيدن ديده بان براى مراقبت از كارگزاران
٢٠٩.امام على عليه السلام ـ در سفارش نامه اش به مالك اشتر ـ: آن گاه ، در امر كارگزارانت بنگر و آنان را با آزمودن ، به كار گير ... و رفتار آنان را وارسى كن . ديده بانانى صداقت پيشه و وفادار به سويشان گسيل دار ؛ چرا كه وارسى پنهانى ، آنان را به امانتدارى و ملايمت با شهروندان وا دارد ؛ و خود را از كارگزارانت واپاى . اگر يكى از آنها دست به خيانتى زد و گزارش ديده بانان تو بر آن خيانت ، هم داستان بود ، بدين گواه ، بسنده كن و كيفر او را با تنبيه بدنى بدو برسان و از كارى كه كرده است ، بازخواست نما . پس او را خوار بدار و خيانتكار شمار و طوق بدنامى را در گردنش بياويز . [٢]
ى ـ تشويق درست كار و تنبيه خطاكار
٢١٠.امام على عليه السلام ـ در سفارش نامه اش به مالك اشتر ، هنگامى كه او را: نيكوكار و بدكار ، نزدِ تو يكسان نباشند ؛ چرا كه اين كار ، نيكوكاران را از نيكى باز دارد و بدكاران را به بدى وا دارد ، و درباره هريك از آنان ، به چيزى پايبند باش كه خود بدان پايبند است . [٣]
[١] الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ : ثُمَّ أسبِغ عَلَيهِمُ الأَرزاقَ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُوَّةٌ لَهُم عَلَى استِصلاحِ أنفُسِهِم ، وغِنىً لَهُم عَن تَناوُلِ ما تَحتَ أيديهِم ، وحُجَّةٌ عَلَيهِم إن خالَفوا أمرَك أو ثَلَموا أمانَتَكَ (نهج البلاغة : نامه ٥٣) .[٢] عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ : ثُمَّ انظُر في اُمورِ عُمّالِكَ فَاستَعمِلهُمُ اختِبارا . . . ثُمَّ تَفَقَّد أعمالَهُم ، وَابعَثِ العُيونَ مِن أهلِ الصِّدقِ وَالوَفاءِ عَلَيهِم ؛ فَإِنَّ تَعاهُدَكَ فِي السِّرِّ لِاُمورِهِم حَدوَةٌ لَهُم عَلَى استِعمالِ الأَمانَةِ ، وَالرِّفقِ بِالرَّعِيَّةِ ، وتَحَفَّظ مِنَ الأَعوانِ ؛ فَإِن أحَدٌ مِنهُم بَسَطَ يَدَهُ إلى خِيانَةٍ اِجتَمَعَت بِها عَلَيهِ عِندَكَ أخبارُ عُيونِكَ ، اكتَفَيتَ بِذلِكَ شاهِدا ، فَبَسَطتَ عَلَيهِ العُقوبَةَ في بَدَنِهِ ، وأخَذتَهُ بِما أصابَ مِن عَمَلِهِ ، ثُمَّ نَصَبتَهُ بِمَقامِ المَذَلَّةِ ، ووَسَمتَهُ بِالخِيانَةِ ، وقَلَّدتَهُ عارَ التُّهَمَةِ (نهج البلاغة : نامه ٥٣) .[٣] عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ : ولا يَكونُ المُحسِنُ وَالمُسيءُ عِندَكَ بِمَنزِلَةٍ سَواءٍ ؛ فَإِنَّ في ف ذلِكَ تَزهيدا لاِهلِ الإِحسانِ فِي الإِحسانِ ، وتَدريبا لِأَهلِ الإِساءَةِ عَلَى الإِساءَةِ . وألزِم كُلّاً مِنهُم ما ألزَمَ نَفسَهُ (نهج البلاغة : نامه ٥٣) .