گزيده دانش نامه اميرالمؤمنين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨
٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ خطاب به فاطمه عليها السلام ـ: آيا نمى دانى كه خداى عز و جل به زمينيان نظر كرد و از ميان آنان پدرت را برگزيد و او را به پيامبرى برانگيخت و سپس بار ديگر نظر كرد و همسرت را برگزيد و به من وحى كرد تا به او همسر دهم و او را وصىّ خود گيرم؟ [١]
٣ . بهترينِ اوصيا
٦١.امام على عليه السلام : بهترينِ خَلق، در روزى كه خداوند آنان را گرد مى آورد، پيامبران اند و برترينِ پيامبران، محمّد صلى الله عليه و آله است. برترين هر امّت ، پس از پيامبرشان، وصىّ آن پيامبر است، تا آن كه پيامبرى مبعوث شود. آگاه باشيد كه برترينِ اوصيا، وصىّ محمّد صلى الله عليه و آله است. [٢]
٤ . سرور اوصيا
٦٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من، سرور اوّلين و آخرينم و على بن ابى طالب، سرور اوصياست. [٣]
٦٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ خطاب به على عليه السلام ـ: اگر نبود اين كه خاتم پيامبرانم، تو در پيامبرى با من شريك بودى. پس اگر پيامبر نيستى، وصىّ پيامبر و وارث او هستى ؛ بلكه تو سرور اوصيا (جانشينان) و امام پرهيزگارانى. [٤]
[١] رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِفاطِمَةَ عليها السلام ـ : أ ما عَلِمتِ أنَّ اللّه َ عزَّوجَلَّ اطَّلَعَ إلى أهلِ الأَرضِ فَاختارَ مِنهُم أباكِ فَبَعَثَهُ نَبِيّا ، ثُمَّ اطَّلَعَ الثّانِيَةَ فَاختارَ بَعلَكِ ، فَأَوحى إلَيَّ ، فَأَنكَحتُهُ وَاتَّخَذتُهُ وَصِيّا ؟ (المعجم الكبير : ج٤ ص١٧١ ح٤٠٤٦) .[٢] الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ خَيرَ الخَلقِ ـ يَومَ يَجمَعُهُمُ اللّه ُ ـ الرُّسُلُ ، وإنَّ أفضَلَ الرُّسُلِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، وإنَّ أفضَلَ كُلِّ اُمَّةٍ بَعَد نَبِيِّها وَصِيُّ نَبِيِّها حَتّى يُدرِكَهُ نَبِيٌّ ، ألا وإنَّ أفضَلَ الأَوصِياءِ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ (الكافى : ج ١ ص ٤٥٠ ح ٣٤) .[٣] رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا سَيِّدُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ سَيِّدُ الوَصِيّينَ (الأمالى ، صدوق : ص ٦٧٨ ح ٩٢٤) .[٤] عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ : لَولا أنّي خاتِمُ الأَنبِياءِ لَكُنتَ شَريكا فِي النُّبُوَّةِ ؛ فَإِن لا تَكُن نَبِيّا فَإِنَّكَ وَصِيُّ نَبِيٍّ ووارِثُهُ ، بَل أنتَ سَيِّدُ الأَوصِياءِ ، وإمامُ الأَتقِياءِ (شرح نهج البلاغة : ج ١٣ ص ٢١٠) .