گزيده دانش نامه اميرالمؤمنين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٩
٦٥٠.امام زين العابدين عليه السلام ـ از سـخنان او در مـجلس يزيد ـ مؤمنان كه به خدا فرا خوانده شد و پاسخ داد ، پيش گامِ پيش گامان ، شكننده تجاوزكاران ، نابود كننده مشركان ، تيرى از تركش خدا عليه منافقان ، زبان حكمتِ پرستندگان ، ياور دين خدا ، ولىّ امر خدا ، بوستان حكمت الهى ، و خزانه دانش خدايى . او كه پُر گذشت ، بخشنده ، شوخ طبع ، زيركِ ابطحى ، خشنود خوشايند ، پيش قدمِ رادمرد ، صبر كننده روزه دار ، پاكِ نمازگزار ، دليرِ دست و دلْ باز ، قطع كننده نسل ها[ ى دشمنان] و پراكنده كننده احزاب است ؛ استوارْ دل ترينِ آنان ، چابك سوارترينِ آنان ، در سخن گفتن ، جسورترينِ آنان و در تصميم و اراده ، محقَّق سازترين آنان ، در قوّت قلب ، شديدترين است؛ شيرى شجاع و بارانى سيل آساست . در جنگ ها ، هنگامى كه شمشيرها در هم آميختند و عنان اسبان به هم نزديك شد ، چون سنگ آسيا ، آنان را خُرد مى كند و چون توفان ، آنان را درهم مى كوبد؛ شير حجاز ، صاحب اعجاز ، پهلوان عِراق ، راهبر بر اساس نص و بر پايه شايستگى است؛ مكّى ، مدنى ، ابطحىِ تهامى ، خيفى ، عقبه اى ، بدرى ، اُحدى ، شجرى (بيعت كننده در صلح حديبيه در زير درخت) ، مهاجرى ، از بين عرب ها سرور آنان ، و در هنگامه جنگ شير آن بود. وارث اهل مَشعر ، پدر سبطين (حسن و حسين عليهماالسلام) ، به وجود آورنده شگفتى ها ، پراكنده كننده لشكرها ، اخترِ درخشنده ، نور مستمر ، شير پيروز خدا ، خواسته هر خواهنده ، و پيروز بر هر پيروزى ، او جدّ من على بن ابى طالب عليه السلام است. [١]
[١] الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ في مَجلِسِ يَزيدَ ـ : أنَا ابنُ عَلِيٍّ المُرتَضى ، أنَا ابنُ مَن ضَرَبَ خَراطيمَ الخَلقِ حَتّى قالوا لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، أنَا ابنُ مَن ضَرَبَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِسَيفَينِ ، وطَعَنَ بِرُمحَينِ ، وهاجَرَ الهِجرَتَينِ ، وبايَعَ البَيعَتَينِ ، وصَلَّى القِبلَتَينِ ، وقاتَلَ بِبَدرٍ وحُنَينٍ ، ولَم يَكفُر بِاللّه ِ طَرفَةَ عَينٍ ، أنَا ابنُ صالِحِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ النَّبِيّينَ ، وقامِعِ المُلحِدينَ ، ويَعسوبِ المُسلِمينَ ، ونورِ المُجاهِدينَ ، وزَينِ العابِدينَ ، وتاجِ البَكّائينَ ، وأصبَرِ الصّابِرينَ ، وأفضَلِ القائِمينَ مِن آلِ ياسينَ ، ورَسولِ رَبِّ العالَمينَ . أنَا ابنُ المُؤَيَّدِ بِجَبرَئيلَ ، المَنصورِ بِميكائيلَ ، أنَا ابنُ المُحامي عَن حَرَمِ المُسلِمينَ ، وقاتِلِ النّاكِثينَ وَالقاسِطينَ وَالمارِقينَ ، وَالمُجاهِدِ أعداءَهُ النّاصِبينَ ، وأفخَرِ مَن مَشى مِن قُرَيشٍ أجمَعينَ ، وأوَّلِ مَن أجابَ وَاستَجابَ للّه ِِ مِنَ المُؤمِنينَ ، وأقدَمِ السّابِقينَ ، وقاصِمِ المُعتَدينَ ، ومُبيرِ المُشرِكينَ ، وسَهمٍ مِن مَرامِي اللّه ِ عَلَى المُنافِقينَ ، ولِسانِ حِكمَةِ العابِدينَ ، ناصِرِ دينِ اللّه ِ ، ووَلِيِّ أمرِ اللّه ِ ، وبُستانِ حِكمَةِ اللّه ِ ، وعَيبَةِ عِلمِ اللّه ِ . سَمِحٌ ، سَخِيٌّ ، بُهلولٌ زَكِيٌّ أبطَحِيٌّ رَضِيٌّ مَرضِيٌّ ، مِقدامٌ هَمّامٌ ، صابِرٌ صَوّامٌ ، مُهَذَّبٌ قَوّامٌ ، شُجاعٌ قَمقامٌ ، قاطِعُ الأَصلابِ ، ومُفَرِّقُ الأَحزابِ ، أربَطُهُم جَنانا ، وأطبَقُهُم عِنانا ، وأجرَأُهُم لِسانا ، وأمضاهُم عَزيمَةً ، وأشَدُّهُم شَكيمَةً ، أسدٌ باسِلٌ ، وغَيثٌ هاطِلٌ . يَطحَنُهُم فِي الحُروبِ ـ إذَا ازدَلَفَتِ الأَسِنَّةُ وقَرُبَتِ الأَعِنَّةُ ـ طَحنَ الرَّحى ، ويَذروهُم ذَروَ الرّيحِ الهَشيمِ ، لَيثُ الحِجازِ ، وصاحِبُ الإِعجازِ ، وكَبشُ العِراقِ ، الإِمامُ بِالنَّصِّ وَالاِستِحقاقِ ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ ، أبطَحِيٌّ تِهامِيٌّ ، خَيفِيٌّ عَقَبِيٌّ ، بَدرِيٌّ اُحُدِيٌّ ، شَجَرِيٌّ مُهاجِرِيٌّ ، مِنَ العَرَبِ سَيِّدُها ، ومِنَ الوَغى لَيثُها . وارِثُ المَشعَرَينِ ، وأبُو السِّبطَينِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، مَظهَرُ العَجائِبِ ، ومُفَرِّقُ الكَتائِبِ ، وَالشِّهابُ الثّاقبُ ، وَالنّورُ العاقِبُ ، أسَدُ اللّه ِ الغالِبُ ، مَطلوبُ كُلِّ طالِبٍ ، غالِبُ كُلِّ غالِبٍ ، ذاكَ جَدّي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ (مقتل الحسين ، خوارزمى : ج٢ ص٧٠) .