گزيده دانش نامه اميرالمؤمنين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٣
٥١٧.الإرشاد: عهد نخواهيم كرد و هيچ مسلمان و معاهَدى را به هراس نخواهيم افكند، تا آن شرط ترك جنگ ميان ما سپرى شود . إن شاء اللّه !». [١]
ب ـ غارت نعمان بن بشير
٥١٨.الكامل فى التاريخ: در اين سال (٣٩ هجرى) معاويه لشكريان خود را در عراق، در اطراف قلمرو حكومت على عليه السلام پراكند. نعمان بن بشير را با هزار مرد به عين التمر فرستاد، كه در آن جا مالك بن كعب با هزار نفر مأمور پاسگاهى براى على عليه السلام بود. مالك به ياران خود اجازه داده بود كه به كوفه بروند و جز صد نفر كسى با او نبود. چون خبر هجوم نعمان را شنيد، نامه اى به امير مؤمنان نوشت و به او گزارش داد و نيروى كمكى درخواست كرد. على عليه السلام خطبه اى خواند و مردم را به بيرون رفتن به يارى او فراخواند؛ امّا سنگينى كرده ، نرفتند. مالك با نعمان درگير شد. ديوارهاى آن روستا را پشت سر ياران خويش قرار داد. مالك به مِخنَف بن سليم نامه نوشت و از او يارى طلبيد. وى نزديكى هاى او بود. مالك و نعمان پيكار سختى كردند. مخنف، پسرش عبد الرحمان را با پنجاه نفر فرستاد. آنان در حالى به مالك رسيدند كه او و همراهانش غلاف شمشيرها را شكسته و دل به مرگ و پيكار سپرده بودند. چون شاميان آنان را ديدند، عصر هنگام گريختند
[١] الإرشاد : ومِن كَلامِهِ عليه السلام لَمّا نَقَضَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ شَرطَ المُوادَعَةِ وأقبَلَ يَشُنُّ الغاراتِ عَلى أهلِ العِراقِ ، فَقالَ بَعدَ حَمدِ اللّه ِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ : ما لِمُعاوِيَةَ قاتَلَهُ اللّه ُ ؟ ! لَقَد أرادَني عَلى أمرٍ عَظيمٍ ، أرادَ أن أفعَلَ كَما يَفعَلُ ، فَأَكونَ قَد هَتَكتُ ذِمَّتي ونَقَضتُ عَهدي ، فَيَتَّخِذَها عَلَيَّ حُجَّةً ، فَتَكونَ عَلَيَّ شَينا إلى يَومِ القِيامَةِ كُلَّما ذُكِرتُ . فَإِن قيلَ لَهُ : أنتَ بَدَأتَ ، قالَ : ما عَلِمتُ ولا أمَرتُ ، فَمِن قائِلٍ يَقولُ : قَد صَدَقَ ، ومِن قائِلٍ يَقولُ : كَذِبَ . أمَ واللّه ِ ، إنَّ اللّه َ لَذو أناةٍ وحِلمٍ عَظيمٍ ، لَقَد حَلُمَ عَن كَثيرٍ مِن فَراعِنَةِ الأَوَّلينَ وعاقَبَ فَراعِنَةً ، فَإِن يُمهِلهُ اللّه ُ فَلَن يَفوتَهُ ، وهُوَ لَهُ بِالمِرصادِ عَلى مَجازِ طَريقِهِ . فَليَصنَع ما بَدا لَهُ فَإِنّا غَيرُ غادِرينَ بِذِمَّتِنا ، ولا ناقِضينَ لِعَهدِنا ، ولا مُرَوِّعينَ لِمُسلِمٍ ولا مُعاهَدٍ ، حَتّى يَنقَضي شَرطُ المُوادَعَةِ بَينَنا ، إن شاءَ اللّه ُ (الإرشاد : ج١ ص٢٧٥) .