گزيده دانش نامه اميرالمؤمنين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤
٢٤٨.امام على عليه السلام ـ در سفارش نامه اش به مالك اشتر ـ ناخوشى از آنچه در آن زمينه ، حقّى ندارد . پس رفتار تو چنان باشد كه خوش گمانى به شهروندان را برايت فراهم سازد ؛ چرا كه خوش گمانى ، رنج دراز را از تو بزدايد و سزاوارترين كس به خوش گمانى تو كسى است كه رفتار نيكت درباره اوست ، و سزاوارترين كس به بدگمانى ، كسى است كه از تو به او بدى رسيد . [ در تحف العقول اين زيادى وجود دارد :] اين جايگاه را به سود يا زيان خود ، بشناس ، تا بينايى ات در كار نيك ، بالا رود و خوش ابتلايى ات نزد عامّه افزون گردد ، علاوه بر آنچه خداوند ، بدين سبب در قيامت برايت مهيّا سازد . [١]
و ـ ارتباط مستقيم با مردم
٢٤٩.امام على عليه السلام ـ در سفارش نامه اش به مالك اشتر ـ: براى نيازمندان ، ساعتى را بگذار كه خود شخصاً بدان بپردازى و درنشستى عمومى با آنان بنشينى ، و براى خدايى كه تو را آفريد ، فروتنى كنى ؛ و نگهبان و دربان را كنار گذار ، تا آن كه سخن مى گويد ، بى واهمه و بدون دلهره سخن گويد . به درستى كه شنيدم پيامبر خدا بارها مى فرمود : «هيچ امّتى پاك شمرده نشود كه در آن ، حق ناتوان از توانا ، بدون دلهره ستانده نمى شود» ... نيز بخشى از كارهاست كه خود بايد آن را انجام دهى : يكى پاسخگويى به
[١] الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ : وأشعِر قَلبَكَ الرَّحمَةَ لِلرَّعِيَّةِ ، وَالمَحَبَّةَ لَهُم ، وَاللُّطفَ بِهِم ، ولا تَكونَنَّ عَلَيهِم سَبُعا ضارِيا تَغتَنِمُ أكلَهُم ؛ فَإِنَّهُم صِنفانِ : إمّا أخٌ لَكَ فِي الدّينِ ، وإمّا نَظيرٌ لَكَ فِي الخَلقِ ، يَفرُطُ مِنهُمُ الزَّلَلُ ، وتَعرِضُ لَهُمُ العِلَلُ ، ويُؤتى عَلى أيديهِم فِي العَمدِ وَالخَطَأَ ، فَأَعطِهِم مِن عَفوِكَ وصَفحِكَ مِثلَ الَّذي تُحِبُّ وتَرضى أن يُعطِيَكَ اللّه ُ مِن عَفوِهِ وصَفحِهِ ؛ فَإنَّكَ فَوقَهُم ، ووالِي الأَمرِ عَلَيكَ فَوقَكَ ، واللّه ُ فَوقَ مَن وَلّاكَ . وقَدِ استَكفَاكَ أمرَهُم وَابتَلاكَ بِهِم . ولا تَنصِبَنَّ نَفسَكَ لِحَربِ اللّه ِ ؛ فَإِنهُ لا يَدَ لَكَ بِنِقمَتِهِ ، ولا غِنىً بِكَ عَن عَفوِهِ ورَحمَتِهِ ... وَاعلَم أنَّهُ لَيسَ شَيءٌ بِأَدعى إلى حُسنِ ظَنِّ راعٍ بِرَعِيَّتِهِ مِن إحسانِهِ إلَيهِم ، وتَخفيفِهِ المَؤوناتِ عَلَيهِم ، وتَركِ استِكراهِهِ إيّاهُم عَلى ما لَيسَ لَهُ قِبَلَهُم ، فَليَكُن مِنكَ في ذلِكَ أمرٌ يَجتَمِعُ لَكَ بِهِ حُسنُ الظَّنِّ بِرَعِيَّتِكَ ؛ فَإِنَّ حُسنَ الظَّنِّ يَقطَعُ عَنكَ نَصَباً طَويلاً ، وإنَّ أحَقَّ مَن حَسُنَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَن حَسُنَ بَلاؤُكَ عِندَهُ . وإنَّ أحَقَّ مَن ساءَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَن ساءَ بَلاؤُكَ عِندَهُ . وزاد في تحف العقول : فَاعرِف هذِهِ المَنزِلَةَ لَكَ وعَلَيكَ لِتَزِدكَ بَصيرَةً في حُسنِ الصُّنعِ ، وَاستِكثارِ حُسنِ البَلاءِ عِندَ العامَّةِ ، مَعَ ما يوجِبُ اللّه ُ بِها لَكَ فِي المَعادِ (تحف العقول : ص١٢٦ ـ ١٣٠) .