دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
٤٥١.مثير الأحزان : ثُمَّ إنَّهُ عليه السلام دَعَا النّاسَ إلَى البِرازَ فَتَهافَتوا [١] إلَيهِ وَانثالوا [٢] عَلَيهِ ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن بَرَزَ إلَيهِ حَتّى أثَّرَ في ذلِكَ الجَيشِ الجَمِّ [٣] قَتلُهُ وهُوَ يَقولُ : ٠ القَتلُ أولى مِن رُكوبِ العارِ وَالعارُ أولى مِن دُخولِ النّارِ [٤] ٠
٤٥٢.تاريخ الطبري عن عبداللّه بن شريك العامريّ : أقبَلَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ بِكِتابِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَلَمّا قَدِمَ عَلَيهِ فَقَرَأَهُ ، قالَ لَهُ عُمَرُ : لا يَستَسلِمُ وَاللّه ِ حُسَينٌ ، إنَّ نَفسا أبِيَّةً لَبَينَ جَنبَيهِ . [٥]
٤٥٣.شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : سَيَّدُ أهلِ الإِباءِ ، الَّذي عَلَّمَ النّاسَ الحَمِيَّةَ وَالمَوتَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ اختِيارا لَهُ عَلَى الدَّنِيَّةِ ، أبو عَبدِ اللّه ِ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهماالسلام ، عُرِضَ عَلَيهِ الأَمانُ وأصحابِهِ ، فَأَنِفَ مِنَ الذُّلِّ ، وخافَ مِنِ ابنِ زِيادٍ أن يَنالَهُ بِنَوعٍ مِنَ الهَوانِ إن لَم يَقتُلهُ ، فاخَتارَ المَوتَ عَلى ذلِكَ . [٦]
[١] تهافتوا عليه : تتابعوا (لسان العرب : ج ٢ ص ١٠٥ «هفت») .[٢] اِنثالَ عليه النّاسُ مِن كُلِّ وجهٍ: أي انْصَبُّوا (لسان العرب : ج ١١ ص ٩٥ «ثول») .[٣] الجمّ : الكثير (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٨٩ «جمم») .[٤] مثير الأحزان : ص ٧٢ ، الملهوف : ص ١٧٠ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٠ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ١٩٦ (القسم الثامن / الفصل التاسع : مقتل سيد الشهداء عليه السلام / قتال الإمام عليه السلام أعداءه وحيدا) .[٥] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤١٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٥٨ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٥٢ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٨٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٥٤ وفيها «نفس أبيه» بدل «نفسا أبيّةً» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٩٠ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٥ ص ٤٣٨ (القسم الثامن / الفصل الأوّل / حيلة الشمر للتفريق بين الإمام عليه السلام وأخيه العباس عليه السلام ) .[٦] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٣ ص ٢٤٩ .