دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠
٤٤٥.الإرشاد : سَارَ الحُسَينُ عليه السلام وسارَ الحُرُّ في أصحابِهِ يُسايِرُهُ ، وهُوَ يَقولُ لَهُ : يا حُسَينُ ، إنّي اُذَكِّرُكَ اللّه َ في نَفسِكَ ، فَإِنّي أشهَدُ لَئِن قاتَلتَ لَتُقتَلَنَّ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : أفَبِالمَوتِ تُخَوِّفُني ؟ وهَل يَعدو بِكُمُ الخَطبُ أن تَقتُلوني ؟ وسَأَقولُ كَما قالَ أخُو الأَوسِ لِابنِ عَمِّهِ ـ وَهُوَ يُريدُ نُصرَةَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ فَخَوَّفَهُ ابنُ عَمِّهِ وقالَ : أينَ تَذهَبُ ؟ فَإِنَّكَ مَقتولٌ ، فَقالَ : ٠ سَأَمضي فَما بِالمَوتِ عارٌ عَلَى الفَتى إذا ما نَوى حَقَّا وجاهَدَ مُسلِما ٠ ٠ وآسَى الرِّجالَ الصّالِحينَ بِنَفسِهِ وفارَقَ مَثبورا وباعَدَ مُجرِما ٠ ٠ فَإِن عِشتُ لَم أندَم وإن مِتّ لَم اُلـَم كَفى بِكَ ذُلّاً أن تَعيشَ وتُرغَما [١] ٠
٤٤٦.المعجم الكبير عن محمّد بن الحسن : لَمّا نَزَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ بِحُسَينٍ عليه السلام وأيقَنَ أنَّهُم قاتَلوهُ ، قامَ [٢] في أصحابِهِ خَطيبا ، فَحَمِدَ اللّه َ عز و جل وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : قَد نَزَلَ ما تَرَونَ مِنَ الأَمرِ ، وإنَّ الدُّنيا تَغَيَّرَت وتَنَكَّرَت وأدبَرَ مَعروفُها ، وَاستَمَرَّت حَتّى لَم يَبقَ مِنها إلّا كَصُبابَةِ الإِناءِ [و] [٣] إلّا خَسيسُ عَيشٍ كَالمَرعَى الوَبيلِ [٤] ، ألا تَرَونَ الحَقَّ لا يُعمَلُ بِهِ وَالباطِلَ لا يُتَناهى عَنهُ ، لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللّه ِ ، وإنّي لا أرَى المَوتَ إلّا سَعادَةً ، وَالحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّا بَرَما [٥] . [٦]
[١] الإرشاد : ج ٢ ص ٨١ ، الأمالي للصدوق : ص ٢١٨ ح ٢٣٩ عن عبداللّه بن منصور عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام وفيه : «فإن متّ لم أندم وإن عشتُ لم ألم ـ كفى بك ذلّاً أن تموت وترغما» بدل البيت الأخير ، روضة الواعظين : ص ١٩٨ وفيه «فإن متّ لم أندم وإن عشت لم اُلم» بدل «فإن عشت لم أندم وإن متّ لم اُلم» ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٤٩ وليس فيه البيت الأخير ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧٨ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٠٤ وليس فيه البيت الأخير وفيه «يغشّ ويرغما» بدل «وباعد مجرما» ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٧٣ نحوه وفيه «كفى بك موتا أن تذلّ وترغما» بدل «كفى بك ذِلّاً أن تعيش وترغما» .[٢] في المصدر : «وقام» ، والصواب ما أثبتناه كما في تاريخ دمشق .[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٤] الوَبيلُ : الوخيم (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٣٩ «وبل») .[٥] بَرِمَ به يبرَمُ بَرَما : إذا سئمه وملّه (النهاية : ج ١ ص ١٢١ «برم») .[٦] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٤ ح ٢٨٤٢ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٧ ؛ الملهوف : ص ١٣٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٩٢ ح ٤ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٥ ص ٢٤٤ (القسم السابع / الفصل السابع : خطبة الإمام عليه السلام في ذي حسم) .