دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠
٥٩٠.مئة منقبة عن المسيّب بن نجيّة عن أمير المؤمنين ع أنَا وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ خُلَفاءُ اللّه ِ في أرضِهِ ، واُمَناؤُهُ عَلى وَحيِهِ ، وأئِمَّةُ المُسلِمينَ بَعدَ نَبِيِّهِ ، وحُجَجُ اللّه ِ عَلى بَرِيَّتِهِ . [١]
٥٩١.كمال الدين عن عبداللّه بن الحارث عن عليّ عليه ال ـ وقَد سَأَلَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ الحارِثِ : أخبِ: يَابنَ الحارِثِ ، ذلِكَ شَيءٌ ذِكرُهُ مَوكولٌ إلَيهِ ، وإنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَهِدَ إلَيَّ ألّا اُخبِرَ بِهِ إلَا الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام . [٢]
٥٩٢.الكافي عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] عليه إنَّ عَلِيّا عليه السلام حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَهُ ، فَدَعا وُلدَهُ ـ وكانُوا اثنَي [٣] عَشَرَ ذَكَرا ـ فَقالَ لَهُم : «يا بَنِيَّ ، إنَّ اللّه َ عز و جل قَد أبى إلّا أن يَجعَلَ فِيَّ سُنَّةً مِن يَعقوبَ ، وإنَّ يَعقوبَ دَعا وُلدَهُ ـ وكانُوا اثنَي عَشَرَ ذَكَرا ـ فَأَخبَرَهُم بِصاحِبِهِم . ألا وإنّي اُخبِرُكُم بِصاحِبِكُم ، ألا إنَّ هذَينِ ابنا رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام ، فَاسمَعوا لَهُما وأطيعوا ، ووازِروهُما ؛ فَإِنّي قَدِ ائتَمَنتُهُما عَلى مَا ائتَمَنَني عَلَيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، مِمَّا ائتَمَنَهُ اللّه ُ عَلَيهِ مِن خَلقِهِ ، ومِن غَيبِهِ ، ومِن دينِهِ الّذِي ارتَضاهُ لِنَفسِهِ» . فَأَوجَبَ اللّه ُ لَهُما مِن عَلِيٍّ عليه السلام ما أوجَبَ لِعَلِيٍّ عليه السلام مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَم يَكُن لِأَحَدٍ مِنهُما فَضلٌ عَلى صاحِبِهِ إلّا بِكِبَرِهِ . وإنَّ الحُسَينَ عليه السلام كانَ إذا حَضَرَ الحَسَنُ عليه السلام لَم يَنطِق في ذلِكَ المَجلِسِ حَتّى يَقومَ . ثُمَّ إنَّ الحَسَنَ عليه السلام حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَهُ ، فَسَلَّمَ ذلِكَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام . ثُمَّ إنَّ حُسَينا عليه السلام حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَهُ ، فَدَعَا ابنَتَهُ الكُبرى فاطِمَةَ بِنتَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَدَفَعَ إلَيها كِتابا مَلفوفا ، ووَصِيَّةً ظاهِرَةً ، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مَبطونا [٤] ، لا يَرَونَ إلّا أنَّهُ لِما بِهِ [٥] ، فَدَفَعَت فاطِمَةُ الكِتابَ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ صارَ وَاللّه ِ ذلِكَ الكِتابُ إلَينا . [٦]
[١] مئة منقبة : ص ٨٣ ، الاستنصار : ص ٢٢ .[٢] كمال الدين : ص ٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣١٢ ح ١٠ .[٣] في المصدر : «اثنا» ، وهو تصحيف .[٤] المَبْطُون : العليل البطن (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٨٠ «بطن») .[٥] «لا يرون» أي لا يعلمون «إلّا أنّه» متوجِّه ومهيّأ «لما» ينزل «به» أي الموت . وهو كناية عن الإشراف على الموت (مرآة العقول : ج ٣ ص ٢٦٤) .[٦] الكافي : ج ١ ص ٢٩١ ح ٦ .