دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨
٤٦٦.الخصال عن بنت أبي رافع : أتَت فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِابنَيهَا الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلامإلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في شَكواهُ الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، هذانِ ابناكَ فَوَرِّثهُما شَيئا . قالَ : أمَّا الحَسَنُ فَإِنَّ لَهُ هَيبَتي وسُؤدَدي ، وأمَّا الحُسَينُ فَإِنَّ لَهُ جُرأَتي وجودي . [١]
٤٦٧.تاريخ دمشق عن عوانة : تَنازَعَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام وَالوَليدُ بنُ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ في أرضٍ ، وَالوَليدُ يَومَئِذٍ أميرٌ عَلَى المَدينَةِ ، فَبَينا حُسَينٌ عليه السلام يُنازِعُهُ إذ تَناوَلَ عِمامَةَ الوَليدِ عَن رَأسِهِ فَجَذَبَها ، فَقالَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ وكانَ حاضِرا : إنّا للّه ! ما رَأَيتُ كَاليَومِ جُرأَةَ رَجُلٍ عَلى أميرِهِ ! قالَ الوَليدُ : لَيسَ ذاكَ بِكَ ، ولكِنَّكَ حَسَدتَني عَلى حِلمي عَنهُ . فَقالَ حُسَينٌ عليه السلام : الأَرضُ لَكَ ، اشهَدوا أنَّها لَهُ . [٢]
٤٦٨.سير أعلام النبلاء ـ في ذِكرِ أحداثِ يَومِ عاشوراءَ ـ: عَطِشَ حُسَينٌ عليه السلام فَجاءَ رَجُلٌ بِماءٍ فَتَناوَلَهُ ، فَرَماهُ حُصَينُ بنَ تَميمٍ بِسَهمٍ ، فَوَقَعَ في فيهِ ، فَجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِيَدهِ ويَحمَدُ اللّه َ ، وتَوَجَّهَ نَحوَ المُسَنّاةِ [٣] يُريدُ الفُراتَ ، فَحالوا بَينَهُ وبَينَ الماءِ ، ورَماهُ رَجُلٌ بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ ، وبَقِيَ عامَّةَ يَومِهِ لا يَقدَمُ عَلَيهِ أحَدٌ ، حَتّى أحاطَت بِهِ الرَّجّالَةُ وهُوَ رابِطُ الجَأشِ ، يُقاتِلُ قِتالَ الفارِسِ الشُّجاعِ ، إن كانَ لَيَشُدُّ عَلَيهِم فَيَنكَشِفونَ عَنهُ انكِشافَ المِعزى شَدَّ فيهَا الأَسَدُ . [٤]
[١] الخصال : ص ٧٧ ح ١٢٢ ، دلائل الإمامة : ص ٦٨ ح ٦ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٣٩٦ ، روضة الواعظين : ص ١٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٦٣ ح ١٠ ؛ المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٤٢٣ ح ١٠٤١ ، تهذيب التهذيب : ج ١ ص ٥٨٩ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٢٨ ح ٣٤١٦ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٦ ص ١٠ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٢٦٨ ح ١٨٨٣٩ .[٢] تاريخ دمشق : ج ٦٣ ص ٢١٠ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٩١ ح ٤ وراجع : السيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ١٤٢ وتفسير فرات : ص ٢٥٣ ح ٣٤٥ .[٣] . المسنّاة : ضفيرة تُبنى للسيل لتردّ الماء (لسان العرب : ج ١٤ ص ٤٠٦ «سنا») .[٤] سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٢ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٣ .