دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦
٤ / ١٢
إيصاءُ الإِمامِ عَلِيٍّ إلَى الحَسَنَينِ عليهما السلام:
٧١١.الخرائج والجرائح عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الب جَمَعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بَنيهِ ـ وهُمُ اثنا عَشَرَ ذَكَرا ـ فَقالَ لَهُم : إنَّ اللّه َ أحَبَّ أن يَجعَلَ فِيَّ سُنَّةً مِن يَعقوبَ ، إذ جَمَعَ بَنيهِ ـ وهُمُ اثنا عَشَرَ ذَكَرا ـ فَقالَ لَهُم : إنّي اُوصي إلى يوسُفَ ، فَاسمَعوا لَهُ وأطيعوا . وأنَا اُوصي إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، فَاسمَعوا لَهُما وأطيعوا . [١]
٧١٢.كتاب من لا يحضره الفقيه عن سالم عن أبي عبداللّه أوصى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى عَلِيٍّ عليه السلام وَحدَهُ ، وأوصى عَلِيٌّ عليه السلام إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلامجَميعا . [٢]
٧١٣.الصراط المستقيم عن الأصبغ بن نباتة : إنَّ عَلِيّا عليه السلام لَمّا ضَرَبَهُ المَلعونُ ابنُ مُلجَمٍ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ دَعا بِالحَسَنَينِ عليهماالسلام ، فَقالَ : إنّي مَقبوضٌ في لَيلَتي هذِهِ فَاسمَعا قَولي ، وأنتَ يا حَسَنُ وَصِيّي وَالقائِمُ بِالأَمرِ مِن بَعدي ، وأنتَ يا حُسَينُ شَريكُهُ فِي الوَصِيَّةِ فَأَنصِت ما نَطَقَ ، وكُن لِاَمرِهِ تابِعا ما بَقِيَ ، فَإِذا خَرَجَ مِنَ الدُّنيا فَأَنتَ النّاطِقُ بَعدَهُ ، وَالقائِمُ بِالأَمرِ عَنهُ . [٣]
٧١٤.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّةٍ لَهُ عليه السلام بِما يُعمَلُ في: هذا ما أمَرَ بِهِ عَبدُ اللّه ِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أميرُ المُؤمِنينَ في مالِهِ ، ابتِغاءَ وَجهِ اللّه ِ لِيُولِجَهُ بِهِ الجَنَّةَ ، ويُعطِيَهُ بِهِ الأمَنَةَ. مِنها : فَإِنَّهُ يَقومُ بِذلِكَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ، يَأكُلُ مِنهُ بِالمَعروفِ ويُنفِقُ مِنهُ بِالمَعروفِ ، فَإِن حَدَثَ بِحَسَنٍ حَدَثٌ وحُسَينٌ حَيٌّ ، قامَ بِالأَمرِ بَعدَهُ ، وأصدَرَهُ مَصدَرَهُ . وإنّ لِابنَي فاطِمَةَ مِن صَدَقَةِ عَلِيٍّ مِثلَ الَّذي لِبَني عَلِيٍّ ، وإنّي إنَّما جَعَلتُ القِيامَ بِذلِكَ إلَى ابنَي فاطِمَةَ ابتِغاءَ وَجهِ اللّه ِ ، وقُربَةً إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وتَكريما لِحُرمَتِهِ ، وتَشريفا لِوُصلَتِهِ . [٤]
[١] الخرائج والجرائح : ج ١ ص ١٨٣ ح ١٧ ، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٨٧ ح ١٥ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٨٧ ح ١٨١٠ ، علل الشرائع : ص ٣٨٦ ح ١ ، الإقبال : ج ٢ ص ٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٢٣ ح ٣ .[٣] الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٦٠ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ٢٥٤ ح ٥٧ .