دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨
٥٤٤.كمال الدين عن جابر بن عبداللّه الأنصاري : لَمّا أنزَلَ اللّه ُ عز و جل عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ» [١] قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، عَرَفنَا اللّه َ ورَسولَهُ ، فَمَن اُولُو الأَمرِ الَّذينَ قَرَنَ اللّه ُ طاعَتَهُم بِطاعَتِكَ ؟ فَقالَ عليه السلام : هُم خُلَفائي يا جابِرُ ، وأئِمَّةُ المُسلِمينَ مِن بَعدي ، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، ثُمَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ثُمَّ ... . [٢]
٥٤٥.بصائر الدرجات عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَعا عَلِيّا عليه السلام فِي المَرَضِ الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ ، فَقالَ : يا عَلِيُّ ، اُدنُ مِنّي حَتّى اُسِرَّ إلَيكَ ما أسَرَّ اللّه ُ إلَيَّ ، وأئْتَمِنَكَ عَلى مَا ائتَمَنَنِيَ اللّه ُ عَلَيهِ ، فَفَعَلَ ذلِكَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِعَلِيٍّ عليه السلام ، وفَعَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام بِالحَسَنِ عليه السلام ، وفَعَلَهُ الحَسَنُ عليه السلام بِالحُسَينِ عليه السلام ، وفَعَلَهُ الحُسَينُ عليه السلام بِأَبي ، وفَعَلَهُ أبي عليه السلام بي صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم أجمَعينَ . [٣]
٥٤٦.كمال الدين عن عليّ بن أبي حمزة عن الصادق جعفر بن قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : حَدَّثَني جَبرَئيلُ عَن رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلالُهُ ، أنَّهُ قالَ : مَن عَلِمَ أن لا إلهَ إلّا أنَا وَحدي ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدي ورَسولي ، وأنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خَليفَتي ، وأنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِهِ حُجَجي ، اُدخِلُهُ الجَنَّةَ بِرَحمَتي ... . فَقامَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الأَنصارِيُّ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَنِ الأَئِمَّةُ مِن وُلدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ؟ قالَ : الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، ثُمَّ .... هؤُلاءِ يا جابِرُ خُلَفائي وأوصِيائي وأولادي وعِترَتي ، مَن أطاعَهُم فَقَد أطاعَني ، ومَن عَصاهُم فَقَد عَصاني ، ومَن أنكَرَهُم أو أنكَرَ واحِدا مِنهُم فَقَد أنكَرَني ، بِهِم يُمسِكُ اللّه ُ عز و جل السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ ، وبِهِم يَحفَظُ اللّه ُ الأَرضَ أن تَميدَ [٤] بِأَهلِها . [٥]
[١] النساء : ٥٩ .[٢] كمال الدين : ص ٢٥٣ ح ٣ ، العُدد القويّة : ص٨٥ ح ١٤٩ ، كفاية الأثر : ص ٥٣ ، قصص الأنبياء : ص ٣٦١ ح ٤٣٦ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٢٨٢ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢٩٩ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ١٨١ وفيها «ثمّ الحسين» بدل «والحسين» ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٨٩ ح ١٢٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٥٠ ح ٦٧ .[٣] بصائر الدرجات : ص ٣٧٧ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٧٤ ح ١١ .[٤] مادَ يميدُ : مال وتَحرّكَ (النهاية : ج ٤ ص ٣٧٩ «ميد») .[٥] كمال الدين : ص ٢٥٨ ح ٣ ، الاحتجاج : ج ١ ص ١٦٧ ح ٣٤ ، كفاية الأثر : ص ١٤٣ ، قصص الأنبياء : ص ٣٦٨ ح ٤٤٠ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ١٨٣ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٣٠٠ عن أبي حمزة الثمالي ، الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٤٩ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٥١ ح ٦٨ .