دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦
٥٦٨.كفاية الأثر عن زيد بن ثابت : مَرِضَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام فَعادَهُما رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَخَذَهُما وقَبَّلَهُما ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إلَى السَّماءِ ، فَقالَ : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ وما أظَلَّت ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَت ، اللّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ، أنتَ الأَوَّلُ فَلا شَيءَ قَبلَكَ ، وأنتَ الباطِنُ فَلا شَيءَ دونَكَ ، ورَبَّ جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ، وإلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، أسأَلُكَ أن تَمُنَّ عَلَيهِما بِعافِيَتِكَ ، وتَجعَلَهُما تَحتَ كَنَفِكَ [١] وحِرزِكَ ، [٢] وأن تَصرِفَ عَنهُمَا السّوءَ [وَ ]المَحذورَ بِرَحمَتِكَ . ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى كَتِفِ الحَسَنِ عليه السلام ، فَقالَ : أنتَ الإِمامُ ابنُ وَلِيِّ اللّه ِ ، ووَضَعَ يَدَهُ عَلى صُلبِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ : أنتَ الإِمامُ أبُو الأَئِمَّةِ ، تِسعَةٌ مِن صُلبِكَ أئِمَّةٌ أبرارٌ ، وَالتّاسِعُ قائِمُهُم ، مَن تَمَسَّكَ بِكُم وبِالأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِكُم كانَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ ، وكانَ مَعَنا فِي الجَنَّةِ في دَرَجاتِنا . قالَ : فَبَرَءا مِن عِلَّتِهِما [٣] بِدُعاءِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٤]
[١] الكَنَفُ : الجانب والناحية ، وهذا تمثيل لجعلهما تحت ظلِّ رحمته (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٥ «كنف») .[٢] الحِرز : المَوضِع الحصين (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٧٢ «حرز») .[٣] في المصدر : «فبرء من عليهما» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] كفاية الأثر : ص ٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣١٨ ح ١٦٧ .