دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨
الفصل الثاني : الإمام عليه السلام في عهد عمر بن الخطّاب
٢ / ١
مُناقَشَةُ عُمَرَ وهُوَ عَلى مِنبَرِ النَّبِيِّ صلّي الله عليه و آله
٦٥٤.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عب صَعِدتُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطّابِ المِنبَرَ ، فَقُلتُ لَهُ : اِنزِل عَن مِنبَرِ أبي وَاصعَد مِنبَرَ أبيكَ . فَقالَ لي : إنَّ أبي لَم يَكُن لَهُ مِنبَرٌ . فَأَقعَدَني مَعَهُ ، فَلَمّا نَزَلَ ذَهَبَ بي إلى مَنزِلِهِ ، فَقالَ : أي بُنَيَّ ، مَن عَلَّمَكَ هذا ؟ قُلتُ : ما عَلَّمَنيهِ أحَدٌ ، قالَ : أي بُنَيَّ! لَو جَعَلتَ تَأتينا وتَغشانا . فَجِئتُ يَوما وهُوَ خالٍ بِمُعاوِيَةَ ، وَابنُ عُمَرَ بِالبابِ لَم يُؤذَن لَهُ ، فَرَجَعتُ ، فَلَقِيَني بَعدُ فَقالَ لي : يا بُنَيَّ لَم أرَكَ أتَيتَنا . قُلتُ : قَد جِئتُ وأنتَ خالٍ بِمُعاوِيَةَ ، فَرَأَيتُ ابنَ عُمَرَ رَجَعَ فَرَجَعتُ . قالَ : أنتَ أحَقُّ بِالإِذنِ مِن عَبدِاللّه ِ بنِ عُمَرَ ، إنَّما أنبَتَ في رُؤوسِنا ما تَرَى اللّه ُ ثُمَّ أنتُم . [١] ووَضَعَ يَدَهُ عَلى رَأسِهِ . [٢]
[١] وفي بعض المصادر : «وهل أنبت على رؤوسنا الشَّعَر إلّا اللّه ثمّ أنتم» . هذا الكلام من المجاز ، أي إنّ العزّ والشرف الذي نحن فيه الآن هو من فضل اللّه وفضلكم .[٢] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٣٩٤ الرقم ٣٦٣ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٧٥ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٠٤ ، تاريخ بغداد : ج ١ ص ١٤١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٨٥ وفيه صدره إلى «تغشانا» ، الإصابة : ج ٢ ص ٦٩ ، تاريخ واسط : ص ٢٠٣ ، تاريخ المدينة : ج ٣ ص ٧٩٩ عن عبيد بن حسين والستّة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥٤ ح ٣٧٦٦٢ ؛ المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٢٥٦ ح ٧٢٢ نحوه ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٤٠ وفيه صدره إلى «أحد» وراجع : الاحتجاج : ج ٢ ص ٧٧ .