دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤
٣ / ٧
تَنصيصُ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام عَلى إمامَتِهِ
٦١٦.الكافي بسندٍ معتبر عن أبي الصباح : أشهَدُ أنّي سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ : أشهَدُ أنَّ عَلِيّا عليه السلام إمامٌ فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، وأنَّ الحَسَنَ عليه السلام إمامٌ فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، وأنَّ الحُسَينَ عليه السلام إمامٌ فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، وأنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينَ عليه السلام إمامٌ فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام إمامٌ فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ . [١]
٦١٧.الكافي بسندٍ معتبر عن عمرو بن أبي المقدام : رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَومَ عَرَفَةَ بِالمَوقِفِ ، وهُوَ يُنادي بِأَعلى صَوتِهِ : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ الإِمامَ ، ثُمَّ كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، ثُمَّ الحَسَنُ ، ثُمَّ الحُسَينُ ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهم السلام ، ثُمَّ هَه ، فَيُنادي ثَلاثَ مَرّاتٍ لِمَن بَينَ يَدَيهِ ، وعَن يَمينِهِ وعَن يَسارِهِ ، ومِن خَلفِهِ اثنَي عَشَرَ صَوتا. وقالَ عَمروٌ : فَلَمّا أتَيتُ مِنىً ، سَأَلتُ أصحابَ العَرَبِيَّةِ عَن تَفسيرِ «هَهْ» ، فَقالوا : هَهْ لُغَةُ بَني فُلانٍ : «أنَا فَاسأَلوني» ، قالَ : ثُمَّ سَأَلتُ غَيرَهُم أيضا مِن أصحابِ العَرَبِيَّةِ ، فَقالوا مِثلَ ذلِكَ . [٢]
٦١٨.الكافي بسندٍ معتبر عن عمرو بن حريث : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ في مَنزِلِ أخيهِ عَبدِ اللّه ِ بنِ مُحَمَّدٍ ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ما حَوَّلَكَ إلى هذَا المَنزِلِ ؟ قالَ : طَلَبُ النُّزهَةِ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! ألا أقُصُّ عَلَيكَ ديني ؟ فَقالَ : بَلى ، قُلتُ : أدينُ اللّه َ بِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وأنَّ اللّه َ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ ، وإقامِ الصَّلاةِ ، وإيتاءِ الزَّكاةِ ، وصَومِ شَهرِ رَمَضانَ ، وحِجِّ البَيتِ ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَالوِلايَةِ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، وَالوِلايَةِ لِمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ولَكَ مِن بَعدِهِ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم أجمَعينَ ، وأنَّكُم أئِمَّتي ، عَلَيهِ أحيا ، وعَلَيهِ أموتُ ، وأدينُ اللّه َ بِهِ . فَقالَ : يا عَمرُو ! هذا وَاللّه ِ دينُ اللّه ِ ، ودينُ آبائِيَ الَّذي أدينُ اللّه َ بِهِ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ . [٣]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٨٦ ح ٢ وراجع : الأمالي للمفيد : ص ٣٢ ح ٦ .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٦ ح ١٠ ، الإقبال : ج ٢ ص ٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٥٨ ح ١٠٧ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٢٣ ح ١٤ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧١٧ ح ٧٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٥ ح ٧ .