دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
٤٣٤.المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة : ما رَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام إلّا فاضَت عَيني دُموعا ، وذاكَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَرَجَ يَومَا ، فَوَجَدَني فِي المَسجِدِ ، فَأَخَذَ بِيَدي وَاتَّكَأَ عَلَيَّ ، فَانطَلَقتُ مَعَهُ حَتّى جاءَ سوقَ بَني قَينُقاعَ . [١] قالَ : وما كَلَّمَني ، فَطافَ ونَظَرَ ، ثُمَّ رَجَعَ ورَجَعتُ مَعَهُ ، فَجَلَسَ فِي المَسجِدِ وَاحتَبى . وقالَ لي : اُدعُ لي لَكاعَ [٢] ، فَأَتى حُسَينٌ عليه السلام يَشتَدُّ حَتّى وَقَعَ في حِجرِهِ ، ثُمَّ أدخَلَ يَدَهُ في لِحيَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَجَعَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَفتَحُ فَمَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَيُدخِلُ فاهُ في فيهِ ، ويَقولُ : اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . [٣]
٤٣٥.فضائل الصحابة لابن حنبل عن يعلى العامري عن رسول اللّهُمَّ أحِبَّ مَن أحَبَّ حُسَينا . [٤]
راجع : ص ٥٢ (الفصل الثاني / دعاء النبيّ صلى الله عليه و آله لمن أحبّهما وعلى من أبغضهما) .
٣ / ٤
تَفدِيَتُهُ بِإِبراهيمَ ابنِ النَّبِيِّ صلّي الله عليه و آله
٤٣٦.تاريخ بغداد عن أبي العبّاس : كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وعَلى فَخِذِهِ الأَيسَرِ ابنُهُ إبراهيمُ ، وعَلى فَخِذِهِ الأَيمَنِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، تارَةً يُقَبِّلُ هذا ، وتارَةً يُقَبِّلُ هذا ، إذ هَبَطَ عَلَيهِ جِبريلُ عليه السلام بِوَحيٍ مِن رَبِّ العالَمينَ . فَلَمّا سُرِيَ عَنهُ قالَ : أتاني جِبريلُ مِن رَبّي ، فَقالَ لي : يا مُحَمَّدُ! إنَّ رَبَّكَ يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ، وَيَقولُ لَكَ : لَستُ أجمَعُهُما لَكَ ، فَافدِ أحَدَهُما بِصاحِبِهِ ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى إبراهيمَ فَبَكى ، ونَظَرَ إلَى الحُسَينِ فَبَكى . ثُمَّ قالَ : إنَّ إبراهيمَ . . . ، مَتى ماتَ لَم يَحزَن عَلَيهِ غَيري ، واُمُّ الحُسَينِ فاطِمَةُ ، وأبوهُ عَلِيٌّ ابنُ عَمّي لَحمي ودَمي ، ومَتى ماتَ حَزِنَت ابنَتي ، وحَزِنَ ابنُ عَمّي ، وحَزِنتُ أنَا عَلَيهِ ، وأنَا اُوثِرُ حُزني عَلى حُزنِهِما ، ـ يا جِبريلُ ـ تَقبِضُ إبراهيمَ ، فَدَيتُهُ بِإِبراهيمَ ، قالَ : فَقُبِضَ بَعدَ ثَلاثٍ . فَكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا رَأَى الحُسَينَ عليه السلام مُقبِلاً قَبَّلَهُ ، وضَمَّهُ إلى صَدرِهِ ، ورَشَفَ [٥] ثَناياهُ ، وقالَ : فُديتُ مَن فَدَيتُهُ بِابني إبراهيمَ . [٦]
[١] بنو قينقاع : هم بطن من بطون يهود المدينة (النهاية : ج ٤ ص ١٣٦ ذيل مادّة «قين») .[٢] لُكَع : يقال للصبيّ الصغير ، وفي حديث أبي هريرة : أثمَّ لُكع ؟ يعني الحسن أو الحسين عليهماالسلام(الصحاح : ج ٣ ص ١٢٨٠ «لكع») .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٩٦ ح ٤٨٢٣ ، الأدب المفرد: ص ٣٤٥ ح ١١٨٣ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ١٩٣ ح ٣١٥٨ وفيهما «حسن» بدل « حسين » .[٤] فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ٢ ص ٧٧٢ ح ١٣٦١ .[٥] الرشف : المصّ . وقد رشفه يرشُفه ويرشِفه ، وارتشفه ، أي امتصّه (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٦٤ «رشف») .[٦] تاريخ بغداد : ج٢ ص٢٠٤ ، تاريخ دمشق : ج٥٢ ص٣٢٤ ح١١٠٤٢ ؛ الطرائف : ص٢٠٢ ح ٢٨٩ ، مثير الأحزان : ص٢١ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج٤ ص٨١ كلّها عن ابن عبّاس ، عوالي اللآلي : ج٤ ص ٩٢ ح١٢٧ نحوه ، بحارالأنوار : ج٤٣ ص٢٦١ ح٢ وراجع : إثبات الوصيّة : ص١٧٥ .