دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤
٦٨٨.الفتوح ـ في أخبارِ حَربِ صِفّينَ ـ: و عَبّى عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام أصحابَهُ ؛ فَكانَ عَلى خَيلِ مَيمَنَتِهِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام سِبطَا النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وعَلى رَجّالَتِها عَبدُاللّه ِ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ... . [١]
٦٨٩.تاريخ الطبري عن زيد بن وهب الجهني ـ في ذِكرِ حَربِ صِفّينَ ـ: مَرَّ عَلِيٌّ عليه السلام مَعَهُ بَنوهُ نَحوَ المَيسَرَةِ ، ومَعَهُ رَبيعَةُ وَحدَها ، وإنّي لَأَرَى النَّبلَ يَمُرُّ بَينَ عاتِقِهِ ومَنكِبِهِ ، وما مِن بَنيهِ أحَدٌ إلّا يَقيهِ بِنَفسِهِ ، فَيَكرَهُ عَلَيٌّ ذلِكَ ، فَيَتَقَدَّمُ عَلَيهِ فَيَحولُ بَينَ أهلِ الشّامِ وبَينَهُ ، فَيَأخُذُهُ بِيَدِهِ إِذا فَعَلَ ذلِكَ فَيُلقيهِ بَينَ يَدَيهِ أو مِن وَرائِهِ . فَبَصُرَ بِهِ أحمَرُ ـ مَولى أبي سُفيانَ أو عُثمانَ ، أو بَعضِ بَني اُمَيَّةَ ـ فَقالَ [أحمَرُ] : عَلِيٌّ ورَبِّ الكَعبَةِ ، قَتَلَنِي اللّه ُ إن لَم أقتُلكَ أو تَقتُلني ! فَأَقبَلَ نَحوَهُ ، فَخَرَجَ إلَيهِ كَيسانُ مَولى عَلِيٍّ ، فَاختَلَفا ضَربَتَينِ ، فَقَتَلَهُ مَولى بَني اُمَيَّةَ ، ويَنتِهَزُهُ عَلِيٌّ عليه السلام ، فَيَقَعُ بِيَدِهِ في جَيبِ دِرعِهِ فَيَجبِذُهُ [٢] ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلى عاتِقِهِ ؛ فَكَأَنّي أنظُرُ إلى رُجَيلَتَيهِ تَختَلِفانِ عَلى عُنُقِ عَلِيٍّ عليه السلام ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ الأَرضَ فَكَسَرَ مَنكِبَهُ وعَضُدَيهِ ، وشَدَّ ابنا عَلِيٍّ عَلَيهِ : حُسَينٌ عليه السلام ومُحَمَّدٌ ، فَضَرَباهُ بِأَسيافِهِما حَتّى بَرَدَ، فَكَأَنّي أنظُرُ إلى عَلِيٍّ عليه السلام قائِما ، وإلى شِبلَيهِ يَضرِبانِ الرَّجُلَ . [٣]
[١] الفتوح : ج ٣ ص ٢٤ .[٢] الجَبْذ : لغة في الجذب ، وقيل : هو مقلوب (النهاية : ج ١ ص ٢٣٥ «جبذ») .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ١٩ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٣٧٤ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٥ ص ١٩٨ كلاهما نحوه ؛ وقعة صفّين : ص ٢٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٤٦٩ ح ٤٠٧ وراجع : البداية والنهاية : ج ٧ ص ٢٦٥ وكشف الغمّة : ج ١ ص ٢٥١ .