دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤
٦٩٨.ذخائر العقبى عن أبي عمر : وشَهِدَ عَبدُ اللّه ِ بنُ عَبّاسٍ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام الجَمَلَ وصِفّينَ وَالنَّهرَوانَ ، وكانَ مِمَّن شَهِدَ ذلِكَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام : الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامومُحَمَّدٌ بَنوهُ ، وعَقيلٌ أخوهُ ، وعُبَيدُ اللّه ِ وقُثَمُ ابنا عَمِّهِ العَبّاسِ ، وعَبدُ اللّه ِ ومُحَمَّدٌ وعَونٌ بَنو جَعفَرٍ . [١]
٤ / ٥
دَورُهُ في غَزوَةٍ لَم تَتِمَّ بِسَبَبِ شَهادَةِ أبيهِ٧
٦٩٩.نهج البلاغة عن نوف البكالي : خَطَبَنا بِهذِهِ الخُطبَةِ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام بِالكوفَةِ وهُوَ قائِمٌ عَلى حِجارَةٍ ، نَصَبَها لَهُ جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ المَخزومِيُّ [٢] ، وعَلَيهِ مِدرَعَةٌ مِن صوفٍ وحَمائِلُ سَيفِهِ ليفٌ ، وفي رِجلَيهِ نَعلانِ مِن ليفٍ ، وكَأَنَّ جَبينَهُ ثَفِنَةُ [٣] بَعيرٍ ... . ثُمَّ نادى بِأَعلى صَوتِهِ : الجِهادَ الجِهادَ عِبادَ اللّه ِ ! ألا وإنّي مُعَسكِرٌ في يَومي هذا ؛ فَمَن أرادَ الرَّواحَ إلَى اللّه ِ فَليَخرُج . وعَقَدَ لِلحُسَينِ عليه السلام في عَشَرَةِ آلافٍ ، ولِقَيسِ بنِ سَعدٍ في عَشَرَةِ آلافٍ ، ولِأَبي أيّوبَ الأَنصارِيِ في عَشَرَةِ آلافٍ ، ولِغَيرِهِم عَلى أعدادٍ اُخَرَ ، وهُوَ يُريدُ الرَّجعَةَ إلى صِفّينَ ، فَما دارَتِ الجُمعَةُ حَتّى ضَرَبَهُ المَلعونُ ابنُ مُلجَمٍ لَعَنَهُ اللّه ُ ! فَتَراجَعَتِ العَساكِرُ . [٤]
[١] ذخائر العقبى : ص ٣٧٧ .[٢] جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، ابن اُخت أمير المومنين عليه السلام . ولد على عهد النبيّ صلى الله عليه و آله ، ليست له صحبة . نزل الكوفة ، وكان فارسا شجاعا فقيها . وليَ خراسان لأمير المؤمنين عليه السلام . كان الإمام يحبّه كثيرا ويحتفي به ، وكان بالكوفة عند استشهاد الإمام عليه السلام ، وعندما ضُرِب الإمام عليه السلام صلّى مكانه . توفّي في أيّام معاوية . راجع : رجال الكشّي : ج ١ ص ٢٨١ ورجال الطوسي : ص ٣٣ ووقعة صفّين : ص ٤٦٣ والإصابة : ج ١ ص ٦٢٨ وتهذيب الكمال : ج ٤ ص ٥٦٣ وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٠ ص ٧٧ .[٣] الثَّفِنة : ما وَلِيَ الأرض من كلّ ذات أربع إذا بَرَكَت ، كالركبتين وغيرهما ، ويحصل فيه غلظ من أثر البروك (النهاية : ج ١ ص ٢١٥ «ثفن») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ١٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٩٤ ح ٦١٨ ؛ ربيع الأبرار : ج ٤ ص ٢٤٢ .