دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢
٥٧٧.كفاية الأثر عن عمر بن الخطّاب : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : أيُّهَا النّاسُ! إنّي فَرَطٌ [١] لَكُم ، وإنَّكُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ ، حَوضا عَرضُهُ ما بَينَ صَنعاءَ [٢] إلى بُصرى [٣] ، فيهِ قُدحانٌ عَدَدَ النُّجومِ مِن فِضَّةٍ ، وإنّي سائِلُكُم حينَ تَرِدونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَينِ ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونّي فيهِما : السَّبَبُ الأَكبَرُ كِتابُ اللّه ِ ، طَرَفُهُ بِيَدِ اللّه ِ وطَرَفُهُ بِأَيديكُم ، فَاستَمسِكوا بِهِ ولا تُبَدِّلوا ، وعِترَتي أهلُ بَيتي؛ فَإِنَّهُ قَد نَبَّأَنِي اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ . فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَن عِترَتُكَ؟ قالَ : أهلُ بَيتي مِن وُلدِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ ، وتِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ أئِمَّةٌ أبرارٌ ، هُم عِترَتي مِن لَحمي ودَمي . [٤]
٥٧٨.كتاب سليم بن قيس عن عبداللّه بن جعفر : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ ـ وهُوَ عَلَى المِنبَرِ وأنَا بَينَ يَدَيهِ . . .ـ : أيُّهَا النّاسُ ! إذا أنَا استُشِهدتُ فَعَلِيٌّ أولى بِكُم مِن أنفُسِكُم . فَإِذَا استُشهِدَ عَلِيٌّ فَابنِيَ الحَسَنُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم . فَإِذَا استُشِهدَ ابنِيَ الحَسَنُ فَابِنيَ الحُسَينُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم . فَإِذَا استُشهِدَ ابنِيَ الحُسَينُ فَابني عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم ، لَيسَ لَهُم مَعَهُ أمرٌ . ثُمَّ أقبَلَ عَلى عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : يا عَلِيُّ ، إنَّكَ سَتُدرِكُهُ ، فَأَقرِئهُ عَنِّي السَّلامَ . فَإِذَا استُشهِدَ فَابنُهُ مُحَمَّدٌ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم ، وسَتُدرِكُهُ أنتَ يا حُسَينُ ، فَأَقرِئهُ مِنِّي السَّلامَ . ثُمَّ يَكونُ في عَقِبِ مُحَمَّدٍ رِجالٌ واحِدٌ بَعدَ واحِدٍ ، ولَيسَ لَهُم مَعَهُم أمرٌ . ثُمَّ أعادَها ثَلاثا ، ثُمَّ قالَ : ولَيسَ مِنهُم أحَدٌ إلّا وهُوَ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم، لَيسَ لَهُم مَعَهُ أمرٌ ، كُلُّهُم هادونَ مُهتَدونَ ، تِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ . فَقامَ إلَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ، وهُوَ يَبكي ، فَقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي يا نَبِيَّ اللّه ِ ، أتُقتَلُ ؟ قالَ : نَعَم ، أهلِكُ شَهيدا بِالسَّمِّ ، وتُقتَلُ أنتَ بِالسَّيفِ ، وتُخضَبُ لِحيَتُكَ مِن دَمِ رَأسِكَ ، ويُقتَلُ ابنِيَ الحَسَنُ بِالسَّمِّ ، ويُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِالسَّيفِ ، يَقتُلُهُ طاغٍ ابنُ طاغٍ [٥] ، دَعِيٌّ ابنُ دَعِيٍّ ، مُنافِقٌ ابنُ مُنافِقٍ . [٦]
[١] فَرَط لكم : أي سابقكم ومتقدّمكم . يقال : فرط يفرِط ، فهو فارِط وفَرَطٌ إذا تقدّم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء ، ويهيّئ لهم الالاء والأرشية (النهاية : ج ٣ ص ٤٣٤ «فرط») .[٢] صَنْعاء : قصبة اليمن وأحسن بلادها (معجم البلدان : ج ٣ ص ٤٢٦) .[٣] بُصْرى : بالشام من أعمال دمشق (معجم البلدان : ج ١ ص ٤٤١) وراجع : الخريطة رقم ٥ في آخر مجلّد ٨ .[٤] كفاية الأثر : ص ٩١ ، البرهان في تفسير القرآن : ج ١ ص ٢٠ ح ٥٥ نقلاً عن الصدوق في كتاب النصوص على الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٣٦ ص ٣١٧ ح ١٦٥ وراجع : الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٢٢ .[٥] في المصدر: «طاغي بن طاغ» والصواب ما أثبتناه كما في بحارالأنوار .[٦] كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٨٣٦ ح ٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٢٦٦ ح ٥٣٤ .