دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢
٦٨٥.إعلام الورى : لَمّا اُخِذَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ أسيرا يَومَ الجَمَلِ ، فَتَكَلَّمَ فيهِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامفَخَلّى سَبيلَهُ ، فَقالا لَهُ : يُبايِعُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ . فَقالَ : ألَم يُبايِعني بَعدَ قَتلِ عُثمانِ ؟ ! لا حاجَةَ لي في بَيعَتِهِ ، أما إنَّ لَهُ إمرَةً كَلَعقَةِ الكَلبِ أنفَهُ ، وهُوَ أبُو الأَكبُشِ الأَربَعَةِ ، وسَتَلقَى الاُمَّةُ مِنهُ ومِن وُلدِهِ مَوتا أحمَرَ . فَكانَ كَما قالَ عليه السلام . [١]
٦٨٦.أنساب الأشراف عن أنس بن عياض عن جعفر بن محمّد عن إنَّ مَروانَ بنَ الحَكَمِ حَدَّثَهُ ـ وهُوَ أميرٌ عَلَى المَدينَةِ ـ قالَ : لَمّا تَواقَفنا يَومَ الجَمَلِ لَم يَلبَث أهلُ البَصرَةِ أنِ انهَزَموا ، فَقامَ صائِحٌ لِعَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : لا يُقتَل مُدبِرٌ ، ولا يُدفَف [٢] عَلى جَريحٍ ، ومَن أغلَقَ بابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، ومَن طَرَحَ السِّلاحَ فَهُوَ آمِنٌ . قالَ : فَدَخَلتُ دارا ثُمَّ أرسَلتُ إلى حَسَنٍ وَحُسَينٍ عليهماالسلام وَابنِ جَعفَرٍ وَابنِ عَبّاسٍ فَكَلَّموهُ ، فَقالَ : هُوَ آمِنٌ فَليَتَوَجَّه حَيثُ ما شاءَ . فَقُلتُ : لا تَطيبُ نَفسي حَتّى اُبايِعَهُ . قالَ : فَبايَعتُهُ ثُمَّ قالَ : اِذهَب حَيثُ شِئتَ . [٣]
٤ / ٣
دَورُهُ في وَقعَةِ صِفّينَ
٦٨٧.المناقب لابن شهرآشوب : لَمَّا استَهَلَّ صَفَرٌ سَنَةَ سَبعٍ وَثَلاثينَ ، أمَرَ عَلِيٌّ عليه السلام فَنودِيَ بِالشّامِ وَالإِعذارِ وَالإِنذارِ [٤] ، ثُمَّ عَبّى عَسكَرَهُ ؛ فَجَعَلَ عَلى مَيمَنَتِهِ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلاموعَبدَ اللّه ِ بنَ جَعفَرٍ ومُسلِمَ بنَ عَقيلٍ ، وعَلى مَيسَرَتِهِ مُحَمَّدَ بنَ الحَنَفِيَّةِ ومُحَمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ وهاشِمَ بنَ عُتبَةَ المِرقالَ ، وعَلَى القَلبِ عَبدَاللّه ِ بنَ العَبّاسِ وَالعَبّاسَ بنَ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ وَالأَشتَرَ وَالأَشعَثَ ، وعَلَى الجَناحِ سَعدَ بنَ قَيسٍ الهَمدانِيَّ [و ]عَبدَاللّه ِ بنَ بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ الخُزاعِيَ ورِفاعَةَ بنَ شَدّادٍ البَجَلِيَ وعَدِيَّ بنَ حاتِمٍ ، وعَلَى الكُمَّينِ عَمّارَ بنَ ياسِرٍ وعَمرَو بنَ الحَمِقِ وعامِرَ بنَ واثِلَةَ الكِنانِيَ وقَبيصَةَ بنَ جابِرٍ الاَ?َدِيَ . [٥]
[١] إعلام الورى : ج ١ ص ٣٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٢٣٥ ح ١٨٧ .[٢] دافَفْتُ الرجل : أجهزتُ عليه كدففتُه (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٤١ «دفف») .[٣] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٥٧ .[٤] فى بحار الأنوار: فنودي في أهل الشام بالإعذار والإنذار. وهو الأنسب.[٥] . المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ١٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٥٧٣ ح ٤٧٢ .