دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦
١ / ٢
تَصديقُهُ رَأيَ أخيهِ فِي الصُّلحِ
٧٢١.الأخبار الطوال عن عليّ بن محمّد بن بشير الهمداني خَرَجتُ أنَا وسُفيانُ بنُ لَيلى حَتّى قَدِمنا عَلَى الحَسَنِ عليه السلام المَدينَةَ ، فَدَخَلنا عَلَيهِ وعِندَهُ المُسَيَّبُ بنُ نَجَبَةَ وعَبدُ اللّه ِ بنُ الوَدّاكِ التَّميمِيُّ وسَرّاجُ بنُ مالِكٍ الخَثعَمِيُّ ، فَقُلتُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا مُذِلَّ المُؤمِنينَ ! ! قالَ : وعَلَيكَ السَّلامُ ، اجلِس ، لَستُ مُذِلَّ المُؤمِنينَ ، ولكِنّي مُعِزُّهُم ، ما أرَدتُ بِمُصالَحَتي مُعاوِيَةَ إلّا أن أدفَعَ عَنكُمُ القَتلَ ؛ عِندَما رَأَيتُ مِن تَباطُؤِ أصحابي عَنِ الحَربِ ونُكولِهِم عَنِ القِتالِ ، ووَاللّه ِ لَئِن سِرنا إلَيهِ بِالجِبالِ وَالشّجرِ ما كانَ بُدٌّ مِن إفضاءِ هذَا الأَمرِ إلَيهِ . قالَ : ثُمَّ خَرَجنا مِن عِندِهِ ، ودَخَلنا عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَخبَرناهُ بِما رَدَّ عَلَينا ، فَقالَ : صَدَقَ أبو مُحَمَّدٍ ، فَليَكُن كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم حِلسا مِن أحلاسِ بَيتِهِ [١] ما دامَ هذَا الإِنسانُ [أي مُعاوِيَهُ ]حَيّا . [٢]
٧٢٢.الأخبار الطوال ـ مِن كِتابٍ لِلحُسَينِ عليه السلام إلى أهلِ الكو: أمّا أخي فَأَرجو أن يَكونَ اللّه ُ قَد وَفَّقَهُ وسَدَّدَهُ فيما يَأتي . [٣]
٧٢٣.الإمامة والسياسة : ذَكَروا أنَّهُ لَمّا قُتِلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، ثارَ النّاسُ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِالبَيعَةِ ، فَلَمّا بايَعوهُ قالَ لَهُم : تُبايِعونَ لي عَلَى السَّمعِ وَالطّاعَةِ ، وتُحارِبونَ مَن حارَبتُ ، وتُسالِمونَ مَن سالَمتُ . فَلَمّا سَمِعوا ذلِكَ ارتابوا وأمسَكوا أيدِيَهُم وقَبَضَ هُوَ يَدَهُ . [٤] فَأَتَوُا الحُسَينَ عليه السلام ، فَقالوا لَهُ : اُبسُط يَدَكَ نُبايِعكَ عَلى ما بايَعنا عَلَيهِ أباكَ ، وعَلى حَربِ المُحِلّينَ الضّالّينَ أهلِ الشّامِ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : مَعاذَ اللّه ِ أن اُبايِعَكُم ما كانَ الحَسَنُ حَيّا ! [٥]
[١] [في الحديث :] كونوا أحلاس بيوتكم : أي الزموها . والحِلس : الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب (النهاية : ج ١ ص ٤٠٦ «حلس») .[٢] الأخبار الطوال : ص ٢٢٠ وراجع : الإمامة والسياسة : ج ١ ص ١٨٧ .[٣] الأخبار الطوال : ص ٢٢٢ .[٤] في زمان خلافة الإمام عليّ عليه السلام لم يؤدّ الكوفيّون ما عليهم تجاه الإمام عليه السلام ، وبناءً على هذا فلو صحّ وقوع مثل هذه الحوادث فهو لعدم الوثوق بهم وعدم الاعتماد عليهم .[٥] الإمامة والسياسة : ج ١ ص ١٨٣ .