دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤
٧٣٩.المناقب لابن شهرآشوب : قالَ الحُسَينُ عليه السلام لَمّا وَضَعَ الحَسَنَ عليه السلام في لَحدِهِ : ٠ أأَدهُنُ رَأسي أم تَطيبُ مَجالِسي ورَأسُكَ مَعفورٌ [١] وأنتَ سَليبُ ٠ ٠ أوَ استَمتِعُ الدُّنيا لِشَيءٍ اُحِبُّهُ ألا كُلُّ ما أدنى إلَيكَ حَبيبُ ٠ ٠ فَلا زِلتُ أبكي ما تَغَنَّت حَمامَةٌ عَلَيكَ وما هَبَّت صَباً وجَنوبُ ٠ ٠ وما هَمَلَت عَيني مِنَ الدَّمعِ قَطرَةً ومَا اخضَرَّ في دَوحِ [٢] الحِجازِ قَضيبُ ٠ ٠ بُكائي طَويلٌ وَالدُّموعُ غَزيرَةٌ وأنتَ بَعيدٌ وَالمَزارُ قَريبُ ٠ ٠ غَريبٌ وأطرافُ البُيوتِ تَحوطُهُ ألا كُلُّ مَن تَحتَ التُّرابِ غَريبُ ٠ ٠ ولا يَفرَحُ الباقي خِلافَ الَّذي مَضى وكُلُّ فَتىً لِلمَوتِ فيهِ نَصيبُ ٠ ٠ فَلَيسَ حَريبا [٣] مَن اُصيبَ بِمالِهِ ولكِنَّ مَن وارى أخاهُ حَريبُ ٠ ٠ نَسيبُكُ مَن أمسى يُناجيكَ طَرفُهُ ولَيسَ لِمَن تَحتَ التُّرابِ نَسيبُ [٤] ٠
[١] المعفور : المترّب المعفّر بالتراب (لسان العرب : ج ٤ ص ٥٨٤ «عفر») .[٢] الدوحة : الشجرة العظيمة . والجمع دوح (الصحاح : ج ١ ص ٣٦١ «دوح») .[٣] الحَرَبُ : نَهب مال الإنسان وتركه لا شيء له (النهاية : ج ١ ص ٣٥٨ «حرب») .[٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٦٠ ح ٢٩ .