دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢
٧٢٦.تاريخ دمشق : قَدِمَ المُسَيَّبُ بنُ نَجَبَةَ الفَزارِيُّ وعِدَّةٌ مَعَهُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام بَعدَ وَفاةِ الحَسَنِ عليه السلام ، فَدَعَوهُ إلى خَلعِ مُعاوِيَةَ ، وقالوا : قَد عَلِمنا رَأيَكَ ورَأيَ أخيكَ . فَقالَ : إنّي أرجو أن يُعطِيَ اللّه ُ أخي عَلى نِيَّتِهِ في حُبِّهِ الكَفَّ ، وأن يُعطِيَني عَلى نِيَّتي في حُبّي جِهادَ الظّالِمينَ . [١]
٧٢٧.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلا ن لَم يُبايِع لَهُ ، وكانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ ، كُلَّ ذلِكَ يَأبى . فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم فَأَبى ، وجاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ ، وقالَ [٢] : إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا ويُشيطوا [٣] دِماءَنا . فَأَقامَ حُسَينٌ عليه السلام عَلى ما هُوَ عَلَيهِ مِنَ الهُمومِ . [٤]
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٥ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٣ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٤ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦١ .[٢] في البداية والنهاية : «فقال له الحسين عليه السلام : إنّ القوم .. .».[٣] شاط فلان : أي ذهب دَمُه هَدَرا وأشاط بدمه : أي عَرَّضَهُ للقتل (الصحاح : ج ٣ ص ١١٣٨ و ١١٣٩ «شيط») .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٣٩ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٥ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٦ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٣ نحوه ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦١ وفيه «ويستطيلوا بنا ويستنبطوا دماء الناس ودماءنا» بدل «ويشيطوا دماءنا» .