دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢
٣٨٤.سير أعلام النبلاء عن عبد اللّه : رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخَذَ بِيَدِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام ، ويَقولُ : هذانِ ابنايَ ؛ فَمَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني ، ومَن أبغَضَهُما فَقَد أبغَضَني . [١]
٣٨٥.المعجم الكبير عن الحارث عن عليّ عليه السلام عن ر ـ في شَأنِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: مَن أَحَبَّ هذا فَقَد أحَبَّني . [٢]
٣٨٦.شرح الأخبار عن عبداللّه بن عبّاس : دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ في مَنزِلِ عائِشَةَ ، وهُوَ مُحتَبٍ [٣] ، وحَولَهُ أزواجُهُ ، فَبَينَما نَحنُ كَذلِكَ ، إذ أقبَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِالبابِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ ، فَلَمّا رَآهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : مَرحَبا يا أبَا الحَسَنِ ، مَرحَبا يا أخي وَابنَ عَمّي ، وناوَلَهُ يَدَهُ ، فَصافَحَهُ ، وقَبَّلَ عَلِيٌّ عليه السلام بَينَ عَينَي رَسولِ اللّه ِ ، وقَبَّلَهُ رَسولُ اللّه ِ ، ثُمَّ أجلَسَهُ عَن يَمينِهِ ، وقالَ : ما فَعَلَ ابنايَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ؟ قالَ : مَضَيا إلى بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ يَطلُبانِ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَبَينَما نَحنُ كَذلِكَ ، إذ قالوا : [إنَّ] عُثمانَ وعُمَرَ وأبا بَكرٍ وجَماعَةً مِن أصحابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِالبابِ ، فَأَذِنَ لَهُم ، وتَفَرَّقَ أزواجُهُ ، ودَخَلوا ، فَسَلَّموا وجَلَسوا . ثُمَّ أقبَلَ أبو ذَرٍّ وسَلمانُ ، فَأَذِنَ لَهُما ، فَدَخَلا فَسَلَّما عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَصافَحَهُما ، فَقَبَّلا بَينَ عَينَي رَسولِ اللّه ِ ، وأوسَعَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ لَهُما ، فَهَوَيا إلى عَلِيٍّ عليه السلام . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يَجلِسانِ إلى مَن يُحِبُّهُما ويُحِبّانِهِ . ثُمَّ أقبَلَ بِلالٌ ومَعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام فَدَخَلَ . فَقالَ لَهُما رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَرحَبا بِحَبيبَيَّ وَابنَي حَبيبَيَّ ، فَقَبَّلَ بَينَ أعيُنِهِما ، وجَلَسا بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ قاما يَدخُلانِ إلى عائِشَةَ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أحِبّيهِما يا عائِشَةُ ، وَامحَضيهِمَا [٤] المَحَبَّةَ؛ فَإِنَّهُما ثَمَرَةَ فُؤادي ، وسَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، ما أحَبَّهُما أحَدٌ إلّا أحَبَّهُ اللّه ُ ، ولا أبغَضَهُما أحَدٌ إلّا أبغَضَهُ اللّه ُ ، مَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني ، ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللّه َ ، ومَن أبغَضَهُما فَقَد أبغَضَني ، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللّه َ ، وكَأَنّي أرى ما يُرتَكَبُ مِنهُما ، وذلِكَ في سابِقِ عِلمِ اللّه ِ عز و جل ، وكَأَنّي أرى مَقعَدَهُما مِنَ الجَنَّةِ ، ومَقعَدَ مَن أبغَضَهُما مِنَ النّارِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَيُكِبُّ اللّه ُ عَدُوَّهُما ومُبغِضيهِما فِي النّارِ عَلى وُجوهِهِم . [٥]
[١] سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٨٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٥١ ح ٣٤٦٦ عن ابن مسعود ، ذخائر العقبى : ص ٢١٦ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢٢ كلاهما نحوه .[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٤٧ ح ٢٦٤٣ ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٢٥ ح ٣٤٣١٢ .[٣] احتبى الرجل : إذا جمع ظهره وساقيه بعمامته ، وقد يحتبي بيديه (لسان العرب : ج ١٤ ص ١٦١ «حبا») .[٤] المحض : الخالص الذي لم يخالطه غيره (المصباح المنير : ص ٥٦٥ «محض») .[٥] شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٠٧ ح ١٠٤٤ .