دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤
٤ / ٩
وَصِيَّةُ الإِمامِ عَلِيٍّ لِلحَسَنِ في أخيهِ الحُسَينِ عليهم السلام:
٧٠٧.الأمالي للمفيد عن الفجيع العقيلى عن الحسن بن علي وأمّا أخوكَ الحُسَينُ فَهُوَ ابنُ اُمِّكَ ، ولا أزيدُ الوَصاةَ بِذلِكَ ، وَاللّه ُ الخَليفَةُ عَلَيكُم ، وإيّاهُ أسأَلُ أن يُصلِحَكُم ، وأن يَكُفَّ الطُغاةَ البُغاةَ عَنكُم ، وَالصَّبرَ الصَّبرَ حَتّى يَتَوَلَّى اللّه ُ الأَمرَ ! ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [١]
٤ / ١٠
وَصِيَّةُ الإِمامِ عَلِيٍّ لِلحَسَنَينِ عليهما السلام:
٧٠٨.نهج البلاغة : مِن وَصِيَّةٍ لَهُ [أيِ الإِمامِ عَلِيٍّ] عليه السلام لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام ـ لَمّا ضَرَبَهُ ابنُ مُلجَمٍ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ : اُوصيكُما بِتَقوَى اللّه ِ وألّا تَبغِيَا الدُّنيا وإن بَغَتكُما ، ولا تَأسَفا عَلى شَيءٍ مِنها زُوِيَ [٢] عَنكُما ، وقولا بِالحَقِّ ، وَاعمَلا لِلأَجرِ ، وكونا لِلظّالِمِ خَصما ولِلمَظلومِ عَونا. اُوصيكُما وجَميعَ وُلدي وأهلي ومَن بَلَغَهُ كِتابي ، بِتَقوَى اللّه ِ ونَظمِ أمرِكُم، وصَلاحِ ذاتِ بَينِكُم ، فَإِنّي سَمِعتُ جَدَّكُما صلى الله عليه و آله يَقولُ : «صَلاحُ ذاتِ البَينِ أفضَلُ مِن عامَّةِ الصَّلاةِ وَالصِّيامِ» . اللّه َ اللّه َ فِي الأَيتامِ ، فَلا تُغِبُّوا أفواهَهُم ، ولا يَضيعوا بِحَضرَتِكُم . وَاللّه َ اللّه َ في جيرانِكُم ، فَإِنَّهُم وَصِيَّةُ نَبِيِّكُم ، ما زالَ يوصي بِهِم حَتّى ظَنَنّا أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُم . وَاللّه َ اللّه َ فِي القُرآنِ ، لا يَسبِقُكُم بِالعَمَلِ بِهِ غَيرُكُم . وَاللّه َ اللّه َ فِي الصَّلاةِ ، فَإِنَّها عَمودُ دينِكُم . وَاللّه َ اللّه َ في بَيتِ رَبِّكُم ، لا تُخلوهُ ما بَقيتُم ، فَإِنَّهُ إن تُرِكَ لَم تُناظَروا . وَاللّه َ اللّه َ فِي الجِهادِ بِاَ?والِكُم وأنفُسِكُم وألسِنَتِكُم في سَبيلِ اللّه ِ . وعَلَيكُم بِالتَّواصُلِ وَالتَّباذُلِ ، وإيّاكُم وَالتَّدابُرَ وَالتَّقاطُعَ . لا تَترُكُوا الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، فَيُوَلّى عَلَيكُم شِرارُكُم ثُمَّ تَدعونَ فَلا يُستَجابُ لَكُم . يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، لا اُلفِيَنَّكُم تَخوضونَ دِماءَ المُسلِمينَ خَوضا ، تَقولونَ : قُتِلَ أميرُ المُؤمِنينَ! ألا لا تَقتُلُنَّ بي إلّا قاتِلي ، انظُروا إذا أنا مِتُّ مِن ضَربَتِهِ هذِهِ ، فَاضرِبوهُ ضَربَةً بِضَربَةٍ ، ولا تُمَثِّلوا بِالرَّجُلِ ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «إيّاكُم وَالمُثلَةَ ولَو بِالكَلبِ العَقورِ». [٣]
[١] الأمالي للمفيد : ص ٢٢٠ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٨ ح ٨ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ٢٠٣ ح ٧ وفيه «اُريد» بدل «أزيد» ؛ الفصول المهمّة : ص ١٣٤ وفيه «أنّ يدك وصياته» بدل «أزيد الوصاة بذلك» .[٢] زوى الشيء يزويه فانزونى : نحاه فتنحى وزواه : قبضه (لسان العرب : ج ١٤ ص ٣٦٣ «زوي») .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٤٧، روضة الواعظين: ص ١٥٢ ، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٥٦ ح ٧٨ ؛ المعجم الكبير : ج ١ ص ١٠١ ح ١٦٨ ، عن إسماعيل بن راشد ، جواهر المطالب : ج ٢ ص ١٠١ كلاهما نحوه .