دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤
٦٧٠.الثقات لابن حبّان : اِعتَمَرَ عُثمانُ في رَجَبٍ ، وخَرَجَ مَعَهُ عَبدُاللّه ِ بنُ جَعفَرٍ وَالحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَمَرِضَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَأَقامَ عَبدُاللّه ِ بنُ جَعفَرٍ عَلَيهِ بِالسُّقيا ، وبَعَثَ إلى عَلِيٍّ عليه السلام يُخبِرُهُ بِذلِكَ ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام في نَفَرٍ مِن بَني هاشِمٍ إلَى السُّقيا ، فَلَمّا دَخَلَها دَعا بِبَدَنَةٍ فَنَحَرَها وحَلَقَ رَأسَهُ ، وأقامَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام يُمَرِّضُهُ . فَلَمّا فَرَغَ عُثمانُ مِن عُمرَتِهِ ... ثُمَّ انصَرَفَ فَمَرَّ بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام في مُنصَرَفِهِ وهُوَ يُمَرِّضُ الحُسَينَ عليه السلام مَعَ جَماعَةٍ مِن بني هاشِمٍ ، فَقالَ عُثمانُ : قَد أرَدتُ المُقامَ عَلَيهِ حَتّى تَقدِمَ ، ولكِنَّ الحُسَينَ عليه السلام عَزَمَ عَلَيَّ وجَعَلَ يَقولُ : اِمضِ لِرَهطِكَ . [١] فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : ما كانَ ذلِكَ بِشَيءٍ يَفوتُكَ ، هَل كانَت إلّا عُمرَةً ! إنَّما يَخافُ الإِنسانُ فَوتَ الحَجِّ ، فَأَمَّا العُمرَةُ فَلا ... ثُمَّ مَضى عَلِيٌّ مَعَ الحُسَينِ عليهماالسلام إلى مَكَّةَ . [٢]
٣ / ٣
مَوقِفُ الإِمامِ عليه السلام في نَفيِ أبي ذَرٍّ
٦٧١.المحاسن عن إسحاق بن جرير الجريري عن رجل من أهل ب لَمّا شَيَّعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام أبا ذَرٍّ ، وشَيَّعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام ، وعَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ ، وعَبدُاللّه ِ بنُ جَعفَرٍ ، وعَمّارُ بنُ ياسِرٍ ، قالَ لَهُم أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : وَدِّعوا أخاكُم ، فَإِنَّهُ لا بُدَّ لِلشّاخِصِ [٣] مِن أن يَمضِيَ ، ولِلمُشَيِّعِ مِن أن يَرجِعَ ، فَتَكَلَّمَ كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم عَلى حِيالِهِ . فَقالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : رَحمِكَ اللّه ُ يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ القَومَ إنَّمَا امتَهَنوكَ بِالبَلاءِ ؛ لِأَنَّكَ مَنَعتَهُم دينَكَ فَمَنَعوكَ دُنياهُم ، فَما أحوَجَكَ غَدا إلى ما مَنَعتَهُم وأغناكَ عَمّا مَنَعوكَ ! فَقالَ أبو ذَرٍّ : رَحِمَكُمُ اللّه ُ مِن أهلِ بَيتٍ ! فَما لي فِي الدُّنيا مِن شَجَنٍ [٤] غَيرُكُم ، إنّي إذا ذَكَرتُكُم ذَكَرتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٥]
[١] رهط الرجل : قومه وقبيلته (الصحاح : ج ٣ ص ١١٢٨ «رهط») .[٢] الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٢٤٦ .[٣] شَخَصَ : خرج من موضع إلى غيره (المصباح المنير : ص ٣٠٦ «شخص») .[٤] الشَّجَنُ ـ محرّكة ـ : الهمّ والحُزن والحاجة حيث كانت (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٣٩ «الشجن») .[٥] المحاسن : ج ٢ ص ٩٤ ح ١٢٤٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٥ ح ٢٤٢٨ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٣٠ ح ١٨٤٣ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٨٠ ح ٣ .