دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦
٤ / ٢
ما دَفَعَ لاِبَنتِهِ الكُبرى
٦٤٢.الكافي عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] عليه إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام لَمّا حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَهُ ، دَعَا ابنَتَهُ الكُبرى فاطِمَةَ بِنتَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَدَفَعَ إلَيها كِتابا مَلفوفا، ووَصِيَّةً ظاهِرَةً، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مَبطونا [١] مَعَهُم ، لا يَرَونَ إلّا أنَّهُ لِما بِهِ، فَدَفَعَت فاطِمَةُ الكِتابَ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ صارَ وَاللّه ِ ذلِكَ الكِتابُ إلَينا يا زِيادُ. قالَ : قُلتُ : ما في ذلِكَ الكِتابِ ، جَعَلَنِيَ اللّه ُ فِداكَ ؟ قالَ : فيهِ وَاللّه ِ ما يَحتاجُ إلَيهِ وُلُد آدَمَ مُنذُ خَلَقَ اللّه ُ آدَمَ إلى أن تَفنَى الدُّنيا ، وَاللّه ِ ، إنَّ فيهِ الحُدودَ ، حَتّى أنَّ فيهِ أرشَ [٢] الخَدشِ . [٣]
٦٤٣.الكافي عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] عليه لَمّا حَضَرَ الحُسَينَ عليه السلام ما حَضَرَهُ ، دَفَعَ وَصِيَّتَهُ إلَى ابنَتِهِ فاطِمَةَ ، ظاهِرَةً في كِتابٍ مُدرَجٍ [٤] ، فَلَمّا أن كانَ مِن أمرِ الحُسَينِ عليه السلام ما كانَ ، دَفَعَت ذلِكَ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام . قُلتُ لَهُ : فَما فيهِ ، يَرحَمُكَ اللّه ُ ؟ فَقالَ : ما يَحتاجُ إلَيهِ وُلدُ آدَمَ مُنذُ كانَتِ الدُّنيا إلى أن تَفنى . [٥]
[١] المَبْطُون : العليل البطن (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٨٠ «بطن») .[٢] الأرْش : دِيَةُ الجراحات (الصحاح : ج ٣ ص ٩٩٥ «أرش») .[٣] الكافي : ج ١ ص ٣٠٣ ح ١ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٩٧ ح ٥١ ، بصائر الدرجات : ص ١٤٨ ح ٩ وليس فيهما ذيله من «واللّه إنّ فيه» ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٨٢ وليس فيه ذيله من «قال : قلت» وفيها بزيادة «ووصيّة باطنة» بعد «ظاهرة» ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٧٢ وليس فيه من «وكان عليّ بن الحسين عليه السلام » وراجع : إثبات الوصيّة : ص ١٧٧ .[٤] أدْرَجْتُ الكتاب : طويته (الصحاح : ج ١ ص ٣١٣ «درج») .[٥] الكافي : ج ١ ص ٣٠٤ ح ٢ ، بصائر الدرجات : ص ١٦٨ ح ٢٤ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٩٧ ح ٥١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٥٤ ح ١٩ .