دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢
٦٣٠.الغيبة للنعماني عن داوود بن كثير الرقّي : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، أخبِرني عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «السَّـبِقُونَ السَّـبِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » [١] قالَ : نَطَقَ اللّه ُ بِها يَومَ ذَرَأَ الخَلقَ فِي الميثاقِ قَبلَ أن يَخلُقَ الخَلقَ بِأَلفَي عامٍ ، فَقُلتُ : فَسِّر لي ذلِكَ ؟ فَقالَ : إنَّ اللّه َ جَلَّ وعَزَّ لَمّا أرادَ أن يَخلُقَ الخَلقَ خَلَقَهُم مِن طينٍ ، ورَفَعَ لَهُم نارا ، فَقالَ : اُدخُلوها ، فَكانَ أوَّلَ مَن دَخَلَها مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام ، وتِسعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ ، إمامٌ بَعدَ إمامٍ ، ثُمَّ أتبَعَهُم بِشيعَتِهِم ، فَهُم وَاللّه ِ السّابِقونَ . [٢]
٦٣١.كفاية الأثر عن هشام عن الصادق جعفر بن محمّد عليه إنَّ أفضَلَ الفَرائِضِ وأوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ ... وبَعدَهُ مَعرِفَةُ الرَّسولِ ... وبَعدَهُ مَعرِفَةُ الإِمامِ الَّذي بِهِ يَأتَمُّ ، بِنَعتِهِ وصِفَتِهِ وَاسمِهِ في حالِ العُسرِ وَاليُسرِ . وأدنى مَعرِفَةِ الإِمامِ أنَّهُ عِدلُ النَّبِيِّ إلّا دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ ، ووارِثُهُ ، وأنَّ طاعَتَهُ طاعَةُ اللّه ِ وطاعَةُ رَسولِ اللّه ِ ، وَالتَّسليمُ لَهُ في كُلِّ أمرٍ ، وَالرَّدُّ إلَيهِ ، وَالأَخذُ بِقَولِهِ ، ويَعلَمُ أنَّ الإِمامَ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، ثُمَّ الحَسَنُ ، ثُمَّ الحُسَينُ ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أنَا ، ثُمَّ مِن بَعدي موسَى ابني ، ثُمَّ مِن بَعدِهِ وَلَدُهُ عَلِيٌّ ، وبَعدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ابنُهُ ، وبَعدَ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ ابنُهُ ، وبَعدَ عَلِيٍّ الحَسَنُ ابنُهُ ، وَالحُجَّةُ مِن وُلدِ الحَسَنِ عليهم السلام . [٣]
[١] الواقعة : ١٠ و ١١ .[٢] الغيبة للنعماني : ص ٩٠ ح ٢٠ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٤٠١ ح ١١ .[٣] كفاية الأثر : ص ٢٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٤٠٧ ح ١٦ .